ملخص درس جهاز المناعة – جهاز المناعة. - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

ملخص درس جهاز المناعة – جهاز المناعة.


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملخص درس جهاز المناعة – جهاز المناعة.
نبدأ على بركة الله ...


-       جهاز المناعة:
1-  المناعة:
أهميتها:
جهاز المناعة يحمي الجسم من الإصابة بمسببات الأمراض.
أقسامها:
·      المناعة غير المتخصصة (العامة).
·      المناعة المتخصصة.
2-  المناعة غير المتخصصة (العامة):
تكوينها:
·      عند الولادة يخلق الله تعالى في الجسم عدداً من الدفاعات في جهاز المناعة لمحاربة مسببات المرض.
·      الدفاعات في جهاز المناعة تسمى المناعة العامة أو المناعة غير المتخصصة.
وظيفتها:
·      المناعة العامة تعد خط الدفاع الأول.
·      المناعة العامة تساعد على منع المرض وإبطاء تقدمه إلى أن تبدأ المناعة المتخصصة عملها.
الحواجز:
من أمثلتها
حاجز الجلد، الحواجز الكيميائية
وجودها
في مناطق الجسم التي يمكن أن تدخل من خلالها مسببات المرض
أهميتها
الحماية ضد مسببات المرض

3-  حاجز الجلد:
وظيفته المناعية:
الجلد السليم وإفرازاته يعدان خط الدفاع الرئيس لمنع دخول المخلوقات الغريبة والوقاية من الأمراض المعدية.
وسائله المناعية:
·      الخلايا الميتة في الجلد: تساعد على الحماية ضد غزو المخلوقات الدقيقة.
·      البكتيريا التي تعيش تكافلياً على سطح الجلد: تهضم الزيوت الجلدية لتنتج الأحماض التي تثبط العديد من مسببات المرض وتحمي الجلد من الهجوم.
4-  الحواجز الكيميائية:
بعض الإفرازات:
·      من أمثلتها: اللعاب والدموع والإفرازات الأنفية.
·      عملها: تحوي إنزيماً محللاً لجدار الخلية البكتيرية بسبب موت المخلوقات المسببة للمرض.
المخاط:
·      يعد شكلاً من أشكال الدفاع الكيميائي.
·      يفرز عن طريق العديد من السطوح الداخلية في الجسم.
·      يعمل بوصفه حاجز حماية يمنع البكتيريا من الالتصاق بالخلايا الطلائية الداخلية.
الأهداب:
·      تغطي سطوح ممرات التنفس الهوائية.
·      حركتها تؤدي إلى دفع البكتيريا التي التصقت بالمخاط بعيداً عن الرئتين.
تعليل:
عندما تنتقل العدوى إلى ممرات التنفس يتم إفراز كميات مخاط أكبر (علل) لتحفيز السعال والعطاس اللذين يساعدان على طرد المخاط الحامل للعدوى إلى خارج الجسم.
حمض الهيدروكلوريك HCL:
إفرازه
يفرز في المعدة ويمثل خط الدفاع الكيميائي الثالث
أهميته
·      له دور في عملية الهضم.
·      يعمل على قتل العديد من المخلوقات الحية الدقيقة التي تسبب المرض وتوجد في الطعام الذي نتناوله.

-       استجابة المناعة غير المتخصصة لغزو مسببات المرض:
1-  الدفاع الخلوي:
فائدتان:
·      استجابات المناعة غير المتخصصة لمسببات المرض تتخطى الحواجز.
·      إذا دخلت مخلوقات دقيقة غريبة إلى الجسم فإن خلايا جهاز المناعة تدافع عنه.
البلعمة:
·      عملية تحيط فيها الخلية الأكولة بالمخلوقات الدقيقة الغريبة.
·      تفرز الخلية الأكولة إنزيمات هاضمة ومواد كيميائية من الأجسام المحللة (الليسوسومات) تقضي على المخلوق الدقيق.
خلايا الدم البيضاء:
خلايا أكولة؛ ومنها..
·      الخلايا المتعادلة.
·      الخلايا الأكولة الكبيرة.
البروتينات المتممة:
·      20 نوعاً من البروتينات الموجودة في بلازما الدم.
·      البروتينات المتممة تساعد في عملية البلعمة بمساعدة الخلايا الأكولة على الارتباط بشكل أفضل مع مسبب المرض بتكوين فجوة في الغشاء البلازمي للخلية الغريبة.
·      الخلايا الأكولة تنشط وتعزز عملية تحطيم غشاء الخلية المسببة للمرض.
·      تنشط الخلايا الأكولة بوساطة مواد في الجدار الخلوي للبكتيريا.

2-  خلايا جهاز المناعة:
نوع الخلية
مثال
الوظيفة
الخلايا المتعادلة
البلعمة: خلايا دم تبتلع البكتيريا.
الخلايا الأكولة الكبيرة
البلعمة: خلايا دم تبتلع البكتيريا وتتخلص من الخلايا المتعادلة الميتة وبقايا مكوناتها.
الخلايا الليمفية
صورة تحتوي على عنصر

تم إنشاء الوصف تلقائياً
المناعة المتخصصة (أجسام مضادة تقتل مسببات المرض): خلايا دم تنتج الأجسام المضادة ومواد كيميائية أخرى.

3-  الإنترفيرون:
تعريفه:
        بروتين مضاد للفيروس يفرز من الخلايا المصابة بالفيروس.
        دوره:
·      الإنترفيرون يرتبط مع الخلايا المجاورة للخلايا المصابة.
·      يحفز الخلايا المجاورة على إنتاج بروتينات مضادة للفيروس.
·      البروتينات المضادة للفيروس تمنع تضاعف الفيروس في هذه الخلايا.
4-  الاستجابة الالتهابية:
المقصود بها:
سلسلة من الخطوات المعقدة – تشمل العديد من المواد الكيميائية والخلايا المناعية – تعزز الاستجابة المناعية عموماً.
من أعراضها:
الألم، الحرارة، الاحمرار.
مثال توضيحي:
عندما يدمر مسبب المرض نسيجاً معيناً..
·      تفرز مواد كيميائية من مسبب المرض ومن خلايا الجسم معاً.
·      المواد الكيميائية تعمل على..
1)  جذب الخلايا الأكولة إلى المنطقة.
2)  زيادة تدفق الدم إلى المنطقة المصابة.
3)  زيادة نفاذية الأوعية الدموية للسماح لخلايا الدم البيضاء بالوصول للمنطقة المصابة.
·      الاستجابة الالتهابية تساعد على تراكم خلايا الدم البيضاء في المنطقة المصابة.
-       المناعة المتخصصة:
1-  أساسيات عن المناعة المتخصصة (النوعية):
المناعة النوعية:
·      تعد خط دفاع ثانٍ يعمل على مهاجمة مسببات المرض.
·      تمتاز بفاعليتها لكنها تأخذ وقتاً لتتكون وتتمايز.
·      تشمل كلا من الأنسجة والأعضاء الموجودة في الجهاز الليمفي.
وظائف الجهاز الليمفي:
أعضاء الجهاز الليمفي وخلاياه تعمل على..
·      ترشيح السائل الليمفي والدم.
·      تدمير المخلوقات الدقيقة الغريبة.
·      امتصاص الدهون.
الليف:
المقصود به
سائل يرشح من الشعيرات الدموية لغمر خلايا الجسم
حركته في الجسم
·      يدور عبر خلايا النسيج ويجمع بالأوعية الليمفية.
·      يعود مرة أخرى إلى الأوردة بالقرب من القلب.

2-  الأعضاء الليمفية:
محتويتها:
الأعضاء في الجهاز الليمفي تحوي..
·      خلايا ليمفية.
·      أنسجة ليمفية.
·      أنواعها أخرى من الخلايا.
·      نسيجاً ضاماً.
الخلايا الليمفية:
تعريفها
خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن الاستجابة المناعية المتخصصة لدى الإنسان.
أنواعها
هناك نوعان من هذه الخلايا هما B،T
إنتاجها
تنتج الخلايا الليمفية في النخاع الأحمر للعظم

3-  أقسام الأعضاء الليمفية:
العقد الليمفية:
ترشح السائل الليمفي وتخلصه من المواد الغريبة.
اللوزتان:
·      تشكل حلقة حماية خاصة بالنسيج الليمفي بين تجويفي الفم والأنف.
·      تساعد على الحماية من البكتيريا والمواد الضارة الأخرى في الفم والأنف.
الطحال:
·      يخزن الدم.
·      يحطم خلايا الدم الحمراء التالفة والهرمة.
الغدة الثيموسية (غدة زعترية):
·      تقع فوق القلب.
·      تلعب دوراً مهما في تنشيط نوع خاص من الخلايا الليمفية تسمى الخلايا التائية.
الخلايا التائية:
·      تنتج في نخاع العظم.
·      تنضج وتتمايز في الغدة الثيموسية.
نسيج ليمفي:
·      يوجد في الأغشية المخاطية للقنوات الهضمية والتنفسية والبولية والتناسلية.
·      يستجيب لوجود المواد الغريبة في الدم.

-       استجابة الخلايا البائية B-cell Response:
1-  الخلايا البائية (البلازمية):
تواجدها:
توجد الخلايا البائية (البلازمية) في جميع الأنسجة الليمفية.
أهميتها:
·      توصف بأنها مصانع الأجسام المضادة.
·      تبدأ بإنتاج الأجسام المضادة عند وجود مسبب المرض.
الأجسام المضادة:
بروتينات تنتجها الخلايا الليمفية البائية (البلازمية)، وتتفاعل بشكل خاص مع مولدات الضد الغريبة.
مولد الضد:
مادة غريبة من الجسم تسبب استجابة مناعية، ويمكنها الارتباط مع الجسم المضاد والخلية التائية.
خطوات تنشيط الخلايا البائية:
1)  عندما تحيط الخلية البلعمية الكبيرة بمسبب المرض وتهضمه تترك قطعة من مسبب المرض على غشائها تسمى مولد الضد المعالج، ويعمل هذا المولد عمل المستقبل.
2)  الخلية الأكولة (البلعمية) الكبيرة ومولد الضد على سطحها يرتبطان بنوع من الخلايا الليمفية يسمى الخلية التائية المساعدة مما يؤدي إلى تنشيطها.
3)  الخلايا التائية المساعدة تنشط – بدورها – الخلايا البائية B على إنتاج الجسم المضاد.
تعليل:
تسمى الخلايا التائية المساعدة بهذا الاسم (علل) لأنها تنشط الخلايا البائية B فتساعدها على إنتاج الجسم المضاد.
آلية قتل المخلوقات الحية الدقيقة:
يوجد نوع آخر من الخلايا التائية يساعد على قتل المخلوقات الحية الدقيقة كما يلي:
1)  تتكاثر الخلايا المساعدة وترتبط بمولد الضد المعالج والخلية البائية.
2)  تستمر الخلايا التائية المساعدة الجديدة في عملية الاتحاد مع مولدات الضد وترتبط مع الخلايا البائية وتتكاثر.
3)  بمجرد اتحاد خلية تائية مساعدة نشطة مع خلية بائية حاملة لمولد الضد تبدأ الخلية البائية في تصنيع الأجسام المضادة التي تتحد بشكل خاص مع هذا النوع من مولدات الضد.
4)  الأجسام المضادة تعزز الاستجابة المناعية بالارتباط مع المخلوقات الحية الدقيقة معرضة إياها أكثر لعملية البلعمة، وتساعد كذلك على حدوث الاستجابة غير المتخصصة بوساطة تحفيز الاستجابة الالتهابية.
إنتاج الأجسام المضادة:
·      تصنع الخلايا البائية العديد من مجموعات الأجسام المضادة باستعمال DNA.
·      تنتج الخلايا البائية سلاسل بروتينية ثقيلة (معقدة) وأخرى خفيفة (بسيطة) لتكون الأجسام المضادة.
·      تستطيع أي سلسلة ثقيلة أن تتحد مع أي سلسلة خفيفة لتكون الجسم المضاد.
فائدة:
يتكون الجسم المضاد من نوعين من السلاسل البروتينية..
·      السلاسل البروتينية الثقيلة.
·      السلاسل البروتينية الخفيفة.
مثال توضيحي:
إذا أنتجت الخلية البائية 16.000 نوع من السلاسل الثقيلة و1200 نوع من السلاسل الخفيفة فإنها بذلك تنتج 1200 × 16000 أي 19.200.000 جسم مضاد.
2-  الخلايا التائية القاتلة:
تعريفها:
خلية ليمفية تدمر مسبب المرض وتطلق مواد سامة عند تنشيطها.
تنشيطها:
·      يتم تنشيط الخلايا التائية المساعدة نتيجة وجود مولد الضد على سطح الخلية الأكولة الكبيرة.
·      الخلايا التائية المساعدة ترتبط بعد تنشيطها بالخلايا التائية القاتلة وتنشطها.
المحركات الخلوية (السيتوكينات):
مواد كيميائية تعمل على..
·      تحفيز خلايا الجهاز المناعي على الانقسام.
·      نقل الخلايا المناعية إلى منطقة العدوى.
فائدتان:
·      الخلايا التائية القاتلة تتحد بمسبب المرض وتطلق المواد الكيميائية (السايتوكينات) وتدمره.
·      يمكن لخلية تائية قاتلة واحدة أن تدمر خلايا مستهدفة عديدة.

-       استجابات المناعة المتخصصة:
1-  استجابات المناعة المتخصصة:
وسائلها:
·      مولدات الضد.
·      البلعمة.
·      الخلايا التائية المساعدة.
·      الخلايا التائية القاتلة.
·      الخلايا البائية.
فائدتان:
·      الاستجابة التي تنتج الأجسام المضادة تشمل الأجسام المضادة التي تنتجها الخلايا البائية والخلايا البائية الذاكرة.
·      استجابة الخلايا التائية القاتلة تنتج عن تحفيز الخلايا البائية والخلايا البائية الذاكرة.
2-  استجابة الخلايا التائية القاتلة:
خطواتها:
1)  تبتلع الخلية الأكولة الكبيرة مولد الضد وتترك جزءاً منه على سطحها الخارجي ليعمل عمل المستقبل.
2)  تعرض الخلية الأكولة الكبيرة مولد الضد على خلية تائية مساعدة وذلك بالارتباط مع مستقبل على الخلايا التائية المساعدة مما يحفزها على الانقسام.
3)  الخلية التائية المساعدة تعرض – بدورها – مولد الضد المعالج على الخلية التائية القاتلة مما يحفزها على الانقسام وإفراز السايتوكينات.
4)  ترتبط خلية T (التائية) النشطة بمولد الضد على سطح الخلايا المصابة وتقتلها.
5)  تتحلل الخلية المصابة.

3-  استجابة الجسم المضاد:
1)  الخلية الأكولة الكبيرة تبتلع مولد الضد، وتترك جزءاً منه على سطحها الخارجي ليعمل عمل المستقبل.
2)  الخلية الأكولة الكبيرة تعرض مولد الضد على خلية تائية مساعدة بالارتباط مع مستقبل على الخلايا التائية المساعدة مما يحفز الخلايا التائية المساعدة على الانقسام.
3)  الخلية التائية المساعدة تعرض مولد الضد المعالج على الخلية البائية والتي تنقسم بالانقسام المتساوي.
4)  الخلايا البائية الجديدة تستمر بالانقسام وإنتاج الأجسام المضادة.
5)  بعض الخلايا البائية الجديدة تبقى بوصفها خلايا ذاكرة تحسباً لدخول مسبب المرض نفسه للجسم مرة أخرى.

4-  الاستجابة الأولية:
المقصود بها:
استجابة الجسم الأولى لأي غزو من مسببات الأمراض.
عملها:
المناعة المتخصصة وغير المتخصصة تستجيب عند دخول الفيروس إلى الجسم، وتتمكن من قتل الفيروس الغريب وتخليص الجسم من مسبب المرض.
من نتائج الاستجابة المتخصصة:
·      إنتاج الخلايا الذاكرة التائية.
·      إنتاج الخلايا الذاكرة البائية.

5-  الخلايا الذاكرة:
أنواعها:
·      الخلايا الذاكرة التائية.
·      الخلايا الذاكرة البائية.
أهميتها:
·      تستجيب بسرعة إذا تعرض الجسم لغزو مسبب المرض نفسه مرة أخرى.
·      تحمي الجسم بتقليل احتمال تطور المرض إذا تعرض الجسم لمسبب المرض نفسه مرة أخرى.
فائدة:
الخلايا الذاكرة تعيش فترات طويلة بعد تعرضها لمولد الضد أثناء الاستجابة الأولية.
-       المناعة السلبية والإيجابية:
1-  المناعة السلبية:
المقصود بها:
حماية مؤقتة ضد مرض معدٍ.
طريقتها:
·      تتكون الأجسام المضادة في كائن حي تكونت لديه مناعة متخصصة ضد مرض معدٍ.
·      هذه الأجسام المضادة تنقل وتحفظ إلى حين الحاجة إليها.
العلاج بالمناعة السلبية:
كيفيتها
تحقن الأجسام المضادة في الأشخاص الذين تعرضوا للمرض المعدي
من أمثلتها
علاج الإصابة بمرض..
·      التيفونيد.
·      الكلب (السعار).
·      التهاب الكبد الوبائي A،B.
فائدة
تتوافر أجسام مضادة لإبطال مفعول سم الأفعى وكذلك للعقرب.

المناعة السلبية بين الأم وطفلها:
الأجسام المضادة المتكونة في جسم الأم تنتقل..
·      من خلال المشيمة إلى الجنين.
·      من حليب الثدي إلى الطفل الرضيع.
فائدة: الأجسام المضادة يمكن أن تحمي الطفل حتى ينمو جهازه المناعي ويكتمل.
2-  المناعة الإيجابية:
حدوثها:
تنتج من حدوث مرض معدٍ أو تطعيم (تحصين) مما يعرض جهاز المناعة لمولدات ضد المرض ومن ثم إنتاج الخلايا الذاكرة.
التطعيم:
حقن الجسم عن قصد بمولد ضد بهدف تطوير استجابة أولية وخلايا ذاكرة مناعية.
التطعيمات (الجرعات):
·      تحوي مسببات مرض ميتة أو ضعيفة غير قادرة على التسبب بالمرض.
·      معظمها يحوي أكثر من محفز لجهاز المناعة.
·      تعطى التطعيمات – عادة – بعد التطعيم الأول (الجرعة الأولى).
أهميتها:
تزيد من الاستجابة المناعية، تزود الجسم بحماية أكبر من المخلوقات الحية الدقيقة المسببة للمرض.
3-  التطعيمات العامة:
التطعيم
الأمراض
المحتويات
DPT التطعيم الثلاثي
·      الدفتيريا (الخناق)D.
·      السعال الديكي P.
·      التيتانوس (الكزاز)T.
·      D سم غير فعال.
·      T سم غير فعال.
·      P بكتيريا غير فعالة.
الشلل غير الفعال
شلل الأطفال.
فيروس غير فعال.
MMR
الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية.
جميعها فيروسات غير فعالة.
فاريسيلا (الحماق)
جدري الماء.
فيروس غير فعال.
HIB
الأنفلونزا من نوع b.
أجزاء من الجدار الخلوي للبكتيريا.
HBV
التهاب الكبد الوبائي من نوع B.
أجزاء من الفيروس.

-       خصائص الاستجابة المناعية الثانوية.. فشل جهاز المناعة:
1-  الاستجابة المناعية الثانوية:
حدوثها:
تحدث نتيجة استجابة الجسم لمولد الضد مرة أخرى.
أهميتها:
تزيد فاعلية التطعيم في الوقاية من المرض.
خصائص الاستجابة المناعية الثانوية:
·      الاستجابة المناعية الثانوية أسرع من الاستجابة الأولية.
·      الاستجابة الكلية لكل من الخلايا التائية والبائية أكبر أثناء التعرض الثاني لمولد الضد.
·      الخلايا الذاكرة الكلية تعمل لوقت أطول بعد التعرض الثاني لمسبب المرض.

2-  فشل جهاز المناعة:
أسبابه:
·      وجود عيوب في جهاز المناعة.
·      بعض الأمراض تؤثر في فاعلية جهاز المناعة، ومنها مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
أثره:
ينتج عنه زيادة احتمال تطور الأمراض المعدية وبعض أنواع السرطانات.
3-  مرض الإيدز:
مسببه:
ينتج عن الإصابة بفيروس HIV.
الخلايا التي يصيبها:
يصيب فيروس HIV بشكل رئيس الخلايا التائية المساعدة +CD4 (علل) بسبب وجود مستقبل لهذه الخلايا على السطح الخارجي لغشائها البلازمي.
فائدة:
مستقبل CD4+ يستخدمه اختصاصي الطب لمعرفة هوية الخلايا التائية المساعدة.
تأثير فيروس الإيدز:
·      فيروس HIV يحوي RNA ارتجاعي يصيب خلايا T (التائية) المساعدة.
·      الخلايا T المساعدة تصبح مصنعاً للفيروس.
·      تنطلق الفيروسات الجديدة لتصيب خلايا تائية مساعدة أخرى.
·      مع الزمن تنقص أعداد الخلايا التائية المساعدة في الشخص المصاب.
·      يصبح الشخص المصاب أقل قدرة على محاربة المرض.
المرحلة المبكرة لعدوى HIV:
·      وقتها: في الفترة بين الأسبوع السادس والأسبوع الثاني عشر.
·      يحدث خلالها: تضاعف الفيروس في الخلايا المساعدة.
أعراض الإيدز:
·      التعرق الليلي والحمى لكنها تقل بعد 10 – 8 أسابيع.
·      يتعرض المريض لأعراض قليلة لفترة طويلة تصل إلى 10 سنوات.
من طرق العدوى:
·      الاتصال الجنسي.
·      نقل الدم إلى شخص آخر.
العلاج بالأدوية المضادة للفيروس:
أهميته
بدونه قد يموت المريض عادة من عدوى ثانوية بمسبب مرض آخر بعد 10 سنوات تقريبا من إصابته بالفيروس.
يهدف إلى
التحكم في تضاعف الفيروس HIV في الجسم.
فائدة
العلاج مكلف جداً ونتائجه على المدى الطويل غير معروفة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق