كيف تصل للحرية المالية؟ - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الجمعة، 26 يونيو 2020

كيف تصل للحرية المالية؟


كيف تصل للحرية المالية؟


كيف تصل للحرية المالية ؟
كيف تصل للحرية المالية؟




هو واحدة من أكثر المشاكل شيوعاً في الفترة الحالية ولربما تكون هي المشكلة الأكثر انتشاراً على الإطلاق ألا وهي كيف تصل للحرية المالية؟

سبب كون الحرية المالية صعبة التحقيق

ما قبل النهضة الصناعية الكبرى في القرن السابع عشر كان الاعتماد بشكل أساسي على الزراعة؛ فإن كنت من قاطني بلاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فأنت تحتاج بشكل أساسي للقمح؛ ولهذا فأنت بحاجة لأن تزرع القمح حتى توفر احتياجك منه وتبيع الفائض وتحصل في مقابله على المال، وإن كنت من قاطني بلاد شرق آسيا فأنت بحاجة لكميات أكبر من الأرز؛ ولذا فإنه عليك التركيز في زراعتك للأرز ، وهو أمر منطقي، وإن زرعت ما يكفي فسوف تحقق ما تحتاجه من حرية مالية؛ فاحتياجاتك الأساسية من طعام وشراب قد تم توفيرها بالفعل، وذلك بجانب وجود مبلغ مالي جيد تحت يديك نظير ما بعته من محاصيل، وبالطبع لم تكن المهن كلها محصورة في الزراعة وإنما كانت هناك بعض المهن الحرفية إلاَّ أن الزراعة قد نالت نصيب الأسد في تلك الفترة.
أمَّا الآن فالموضوع مختلف تمام الاختلاف؛ فهناك شركات ومصانع وعمال وإلى آخره من مظاهر الحياة الصناعية المدنية التي انتشرت بعد الثورة الصناعية، والتي أدت لظهور مشكلة كبرى ألا وهي وجود صعوبة ومعاناة في الوصول للحرية المالية، وفي هذه السطور القادمة سوف نحاول أن نشرح كيفية تحقيق تلك المهمة صعبة التحقيق.


تعريف الحرية المالية

قبل أن نتطرق للخطوات التي ننصح باتباعها لتحقيق الحرية المالية؛ فإننا علينا أن نذكر أولاً التعريف الخاص بالحرية المالية والتي يتم تعريفها على أنها توافر القدرة المالية لدى الشخص على تلبية كافة الاحتياجات الأساسية له ولكامل أفراد عائلته بجانب توافر مبلغ آخر من المال يمكنه من التعامل مع أي نوع من أنواع المشاكل طارئة الحدوث.
أي أنك تمتلك الحرية المالية إذا ما كنت قادراً على شراء كل ما تريده أنت وأسرتك وقت ما تريدونه، هكذا هي الحرية المالية بكل بساطة.

كيف تصل للحرية المالية؟

الآن وبعد أن قمنا بتعريف الحرية المالية؛ فإن الدور قد جاء على ذكر أهم الخطوات التي ننصح باتباعها في سبيل تحقيق تلك الحرية صعبة المنال، وهذه الخطوات هي:

·       الحصول على الوظيفة الأنسب

أولاً وقبل كل شيء يجب أن تكون متيقناً بنسبة مئة بالمئة، وبما لا يدع أي مجال للشك، أنَّ الوظيفة التي تشغلها حالياً هي الوظيفة الأنسب لك، وأنَّ الراتب الذي تتلقاه من تلك الوظيفة هو الراتب المناسب لما تبذله من مجهود بها؛ فإن لم يكن كذلك وجب عليك البحث عن وظيفة أخرى أفضل منها، وذات راتب أفضل وعمل أكثر تناسباً مع إمكانياتك ورغباتك.

·       الادخار

يمكن القول أنَّ تلك الخطوة انتقالية، ولكنها ركيزة أساسية لكل ما هو قادم بعدها؛ فالادخار هو السلاح المناسب لمختلف المفاجآت السيئة التي من الممكن أن تحدث في أي وقت؛ ولهذا لا يمكن أن تخلو أية خطة منه.

·       الحصول على مصدر دخل إضافي

بعد أن قمت بادخار المبلغ المناسب؛ عليك البحث ليل نهار عن مصدر ثاني للدخل، والذي لا تحتاج لإدارته بشكل مباشر، وإنما يكون بإمكانك تكليف شخص آخر للقيام به، وهذا المصدر قد يكون تأسيس مشروع ما أو افتتاح محل أو غير ذلك من عديد الأفكار التي من الممكن أن توفر لك ذلك الدخل الإضافي الثابت بجانب دخلك الأساسي الذي تحصله من راتبك الشهري؛ فأنت لا تدري ما الذي يمكن أن يحدث للعمل في الغد، ولقد شهدنا الأزمة المالية الكبرى في عام ٢٠٠٨م، والتي أدت لإقالة عدد لا بأس به من الموظفين دون أي تقصير منهم، وإنما لتقليل الرواتب المدفوعة فحسب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق