لماذا يجب أن تبدأ القراءة؟ - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الاثنين، 22 يونيو 2020

لماذا يجب أن تبدأ القراءة؟


لماذا يجب أن تبدأ القراءة؟


لماذا يجب أن تبدأ القراءة؟
لماذا يجب أن تبدأ القراءة؟

دخولك على هذه المقالة ربما يكون واحداً من بين أهم الخطوات التي اتخذتها ومن شأنها أن تغير بصورة جذرية من حياتك؛ ففي السطور القادمة سوف نحاول عرض عدد من الأسباب التي توضح لك لماذا يجب أن تبدأ القراءة؟

أولاً: توسيع المدارك

هل جلست من قبل وشعرت أن شيئاً ما يفوتك؟ كأن لم تفهم نكتة ما أو ألاَّ تدرك محور الحديث الذي يُدار من حولك، إذاً عليك أن تبدأ بالقراءة؛ فهي قادرة على جعلك ملماً بكل ما يحدث حولك من أحداث وألا يفوتك أياً منها، وعلى الرغم من كون الأمر مكلفاً قديماً حينما كان يتوجب على الراغبين في القراءة شراء الصحف والجرائد إلا أن التكنولوجيا قد جعلت من السهل على أي شخص ومن أي مكان أن يطلع على كافة الصحف والمجلات من كافة أنحاء العالم وبنقرة زر واحدة، وبالتالي يكون بإمكانك أن تطلع على كافة الأخبار في وقت لا يتعدى النصف ساعة ودون الحاجة إلى مغادرة منزلك من الأساس.
لذا من الممكن القول أنَّ السبب الأول حتى تبدأ في القراءة هو ألاَّ تكون الشخص المُهمَل في أي حديث، وإنما صاحب دور ومشارك في كل الأحاديث مهما كان موضوعها.

ثانياً: التعلم الغير محدود

إذا لم تكن من النشطين اجتماعياً فلا بأس؛ فالقراءة سوف تبرز لك فائدة أخرى ألا وهي القدرة على الحصول على العلم بصورة غير مشروطة وغير محدودة، ويمكننا أن نلمس فائدة أخرى للتكنولوجيا في هذا الصدد ألا وهي القدرة على الوصول إلى أي كتاب مختص في أي مجال أياً كان وأنت في منزلك، وبمختلف العروض التي تمكنك من اختيار السعر الأنسب لك، بالإضافة إلى توافر ألوف الكتب بصورة مجانية إن لم تكن الملايين منها، ويكفي لنا أن نذكر أنَّ معاناة طالب العلم في القرون السابقة كان يُضرب بها المثل في تحمل التعب والمصاعب المختلفة؛ فيكفي أن نقول أنَّ طلاب العلم كانوا بحاجة للسفر من البلاد العربية وإلى بعض عواصم العلم مثل باريس ولندن لتلقي العلوم المختلفة، وكان ذلك في أواخر القرن التاسع عشر وحتى اللحظة، وكان هنالك السفر من الأقاليم للعواصم لتلقي العلم مثل السفر من جنوب مصر والسودان للقاهرة للتعلم في جامعاتها وخاصة الجامع الأزهر.

ثالثاً: التعلم من الماضي

القراءة ذات أهمية كبرى في تحقيق أهداف المستقبل، وذلك لقدرتها على اطلاعنا على أهم الأخطاء التي وقع فيها السابقون لنا؛ وذلك حتى نتجنبها نحن ولا نقع بها بدورنا، ولعل بلادنا العربية هي أكثر الدول المستفيدة بتلك الأهمية؛ فالأمة العربية ذات التاريخ الأعرق حول العالم، وتراثها مليء بكثير من التجارب والقصص التي تحمل في طياتها فوائد جمة، ولكنها بحاجة إلى من يتدبرها حتى يكشف التراب عن عبق الماضي، فيوماً ما كنا نحن السبَّاقون لذا علينا معرفة ما الذي جعلنا سبّاقون وما الأخطاء التي أدت إلى تحولنا لذلك الوضع الحالي.

رابعاً: الاستغلال الأنسب للوقت

ما الذي يمكن أن يكون مفيداً لك في تمضية أوقات فراغك أكثر من القراءة؟ بالطبع لا يوجد؛ فالقراءة هي الاستغلال الأمثل لوقتك، خاصة وأنه من خلال القراءة يمكن للإنسان جني الكثير من المعلومات خلال وقت ضئيل للغاية؛ كما أن القراءة قادرة على زيادة ثقتك بنفسك؛ فكونك مطلعاً على كل الأخبار وكل الأحداث، وعالِماً بأهم الأحداث التاريخية لهو أمر غاية في الأهمية، ومن شأنه أن يرفع من شأنك بين الناس، وأن يغير من نظرة المجتمع إليك بالإيجاب، وهو ما شأنه أن يؤدي إلى زيادة ثقتك بنفسك بشكل كبير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق