ملخص 2-1 البرمائيات – الأسماك والبرمائيات - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الثلاثاء، 17 مارس 2020

ملخص 2-1 البرمائيات – الأسماك والبرمائيات


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملخص 2-1 البرمائيات – الأسماك والبرمائيات

نبدأ على بركة الله ...

-       البرمائيات
    1-  اختلاف ظروف الحياة في الماء عنها على اليابسة:

الظروف في الماء
الظروف على اليابسة
تكيفات الفقاريات للعيش على اليابسة
قوة الطفو تعاكس قوة الجاذبية.
·      قوة طفو الهواء أقل ألف مرة تقريباً من قوة طفو الماء.
·      تتحرك الحيوانات عكس قوة الجاذبية.
الأطراف والأجهزة العضلية والهيكلية للمخلوقات الحية البرية أقوى.
الأكسجين مذاب في الماء تستخلصه الخياشيم.
يتوافر الأكسجين على اليابسة بنسبة أكثر 20 مرة من توافره في الماء تقريبا.
تحصل على الأكسجين بشكل فعال بسبب وجود الرئات.
يحتفظ الماء بالحرارة لذلك لا تتغير درجة الحرارة بسرعة.
·      تتغير درجة حرارة الهواء بسرعة.
·      قد يصل معدل التغير 10 درجات بين الليل والنهار.
تتكيف حيوانات اليابسة سلوكيا وفيزيائياً لحماية نفسها من درجات الحرارة العالية.
تستخدم الأسماك جهاز الخط الجانبي للإحساس بالذبذبات أو أمواج الصوت في الماء.
سرعة انتقال الصوت في الهواء أبطأ من سرعته في الماء لذلك يكون جهاز الخط الجانبي غير فعال في الهواء.
تتخصص الأذن في الإحساس بموجات الصوت التي تنتقل عبر الهواء.

      2-  بيئات اليابسة:
بيئات اليابسة:
الغابات المطرية الاستوائية، الغابات المعتدلة، الأراضي العشبية، الصحاري، التيجا، التندرا.
فائدة:
لكل بيئة حيوانات ذات تكيفات مناسبة للعيش في البيئة التي توجد فيها.
     3-  البرمائيات:
خصائص معظم البرمائيات:
·      لها أربع أرجل.
·      اليرقات مائية.
·      تتبادل الغازات عبر الجلد والرئات.
·      الجلد الرطب يخلو من القشور.
·      لها دورة مزدوجة.
يرقة أبو ذُنيبة (الشرغوف):
·      يتنفس عن طريق الخياشيم.
·      يشبه السمكة.
·      يرقة ضفدع دون أطراف.
·      يتحول يوماً بعد يوم.
عملية تحول أبو ذنيبة إلى ضفدع:
تتحول اليرقات يوماً بعد يوم..
·      تتكون الأطراف الخلفية وتطول.
·      يقصر الذيل.
·      تحل الرئات محل الخياشيم.
·      تنمو الأطراف الأمامية وبعد عدة أسابيع أو أشهر تقريباً يتحول إلى ضفدع بالغ.
أمثلة البرمائيات:
الضفادع، العلجوم، السلمندر، سمندل الماء، الديدان عديمة الأقدام.

-       التغذية والإخراج والتنفس في البرمائيات:
1-  التغذية والهضم في البرمائيات:
التغذية:
·      معظم يرقات الضفادع آكلات أعشاب.
·      يرقات السلمندر آكلات لحوم.
·      الضفادع والسلمندرات البالغة آكلات لحوم تفترس اللافقاريات والفقاريات الصغيرة.
·      بعض البرمائيات تطلق ألسنتها الطويلة اللزجة بسرعة كبيرة لمسك الفريسة الطائرة بدقة.
·      البرمائيات عديمة السيقان وبعض السلمندرات تستعمل الفكوك فقط للإمساك بالفريسة.
الهضم:
مراحله

يبدأ في المعدة ثم ينتقل الطعام إلى الأمعاء الدقيقة ويختلط بإفرازات البنكرياس.

الامتصاص
يحدث في الأمعاء الدقيقة وينتقل الغذاء المهضوم لمجرى الدم.
بقايا الهضم

تنتقل بقايا الطعام من الأمعاء الدقيقة إلى الغليظة قبل التخلص من الفضلات.

المجمع (المذرق)

حجرة تستقبل فضلات الهضم وفضلات البول والبويضة أو الحيوانات المنوية قبل مغادرة.


2-  الإخراج في البرمائيات:
الكلية:
·      ترشح الفضلات.
·      تخرج الأمونيا واليوريا (البولينا) من الجسم على أنها فضلات ناتجة من الأيض الخلوي.
الأمونيا:
·      الأمونيا تعتبر الناتج النهائي لأيض البروتين وتطرحها البرمائيات التي تعيش في الماء.
·      البرمائيات التي تعيش على اليابس تحطم اليوريا التي تتكون من الأمونيا في الكبد.
اليوريا:
        تخزن في المثانة البولية حتى يتخلص منها الجسم من خلال المذرق.
3-  التنفس والدورة الدموية في البرمائيات:
تبادل الغازات (التنفس):

معظم اليرقات
يتم تبادل الغازات عن طريق الخياشيم والجلد.

معظم البرمائيات البالغة

·      تنفس عن طريق الرئتين والجلد الرقيق الرطب وبطانة تجويف الفم.
·      تبادل الغازات يتم بالضغط على الحنجرة ليمر الهواء إلى الرئتين.
·      الضفادع تتنفس عن طريق الجلد داخل الماء وخارجه لذا تستطيع أن تحمي نفسها من البرد طوال الشتاء داخل طين قاع بركة الماء.


جهاز الدوران:
في البرمائيات الدورة الدموية مزدوجة..
1)  الدورة الأولى: يتحرك الدم غير المؤكسج من القلب ليتحمل بالأكسجين في الرئتين والجلد ثم يعود إلى القلب.
2)  الدورة الثانية: يتحرك الدم المؤكسج من القلب عبر الأوعية الدموية إلى الجسم حيث ينتشر الأكسجين نحو الخلايا.
تركيب القلب:
·      القلب مكون من ثلاث حجرات أذينان وبطين.
·      الأذين الأيمن يستقبل الدم غير المؤكسج من الجسم.
·      الأذين الأيسر يستقبل الدم المؤكسج من الرئتين.

-       الإحساس والتكاثر في البرمائيات:
1-  الدماغ والحواس:
الدماغ الأمامي للضفدع:
يحوي منطقة لها علاقة برصد الروائح المنتشرة في الهواء.
المخيخ:
غير معقد في البرمائيات البرية القريبة من الأرض.
البصر والعيون:
تستعملها البرمائيات لتحديد الفريسة التي تطير بسرعات عالية والإمساك بها والهروب من المفترسات وتغطي العيون بأغشية رامشة.
الغشاء الرامش:
جفن شفاف يستطيع التحرك فوق العين لحمايتها تحت سطح الماء ومن الجفاف على اليابس.
غشاء الطبلة (طبلة الأذن):
غشاء بيضاوي الشكل رقيق على جانبي الرأس يفصل الأذن الوسطى عن الأذن الداخلية.
فائدة:
يستعمل غشاء الطبلة لسماع الأصوات عالية التردد ولتضخيم الأصوات من الحبال الصوتية.
الحواس الأخرى:
·      اللمس.
·      الشم في التجويف التنفسي.
·      المستقبلات الكيميائية في الجلد.
·      براعم التذوق على اللسان.
المخلوقات متغيرة الحرارة (ذوات الدم البارد):
حيوانات لا يمكنها تنظيم درجة حرارة جسمها عن طريق العمليات الأيضية وتحصل على حرارة جسمها من البيئة الخارجية.
تنظيم درجة الحرارة:
البرمائيات من ذوات الدم البارد تحصل على حرارة جسمها من البيئة لذلك يجب أن تكون قادرة على الإحساس بالمكان المناسب لتدفئة أجسامها أو تبريدها.

2-  التكاثر والنمو في الضفدع:
مراحله:
1)  البيوض.
2)  الجنين.
3)  أبو ذنبية.
4)  الضفدع البالغ.
البيوض:
·      ليس لها قشور ولا أغطية تحميها من الجفاف.
·      تغطى بمادة لزجة (علل) للالتصاق بالنباتات المائية.
·      تضعها الأنثى في الماء.
·      الإخصاب في الماء.
الجنين:
يتغذى من المح الموجود في البيضة حتى يفقس منها طور أبو ذنيبة.
أبو ذنيبة:
·      يتنفس بوساطة الخياشيم.
·      عديم الأرجل.
·      آكل عشب.
·      له زعانف.
·      القلب مكون من حجرتين.
التحول:
يتحكم في التحول مواد كيميائية تطلق داخل جسم أبو ذنيبة.

-       رتب البرمائيات:
1-  تنوع البرمائيات:
تصنيفها:
تصنف البرمائيات إلى ثلاث رتب اعتماداً على التراكيب المتشابهة.
        رتب البرمائيات:
الرتبة
أنواعها
مكان العيش
من أمثلتها
رتبة عديمة الذيل.
4200
في الأماكن الرطبة
الضفادع والعلاجيم
رتبة الذيليات.
400
في المناطق وفي الماء
السلمندرات والسمندلات
رتبة عديمة الأرجل.
150
تدفن نفسها في التربة
عديمة الأطراف

2-  الضفادع والعلاجيم:
خصائص الضفادع:
·      عديمة الذيل.
·      الجلد رطب ناعم.
·      تعيش في المناطق الرطبة.
·      الأرجل أطول من أرجل العلاجيم مما يمكنها من القفز بفاعلية.
خصائص العلاجيم:
·      عديمة الذيل.
·      الجلد جاف به نتوءات وانخفاضات.
·      تعيش أبعد عن الماء من الضفادع.
·      الأرجل أقصر قليلاً من أرجل الضفادع.
تعليل:
المفترسات لا تميل إلى أكل العلاجيم (علل) لوجود غدد خلف رأس العلاجيم تفرز سماً سيئ الطعم لا يشجع المفترسات على أكلها.

3-  السلمندرات وسمندل الماء:
السلمندر:
·      معظمها لها أربع أرجل وجلدها رقيق رطب.
·      لا يعيش بعيداً عن الماء والبالغ منها يعيش في بيئة رطبة بين الأوراق المتساقطة أو جذوع الأشجار.
·      السلمندرات الصغيرة تشبه يرقة الضفدع لكنها عديمة الخياشيم.
وصفها:
لها رقبة وذيل وجسمها نحيل طويل يتراوح بين 15 cm والعملاق منها يصل إلى 1.5 m.
تكاثرها:
تضع السلمندرات بيوضها في الماء، وتفقس البيوض عن سلمندرات صغيرة تشبه أبو ذنيبة.
تغذيتها:
السلمندر مكتمل النمو يتغذى على الديدان وبيوض الضفادع والحشرات واللافقاريات.
السمندل:
تشبه السلمندر إلا أنها مائية طوال حياتها.

4-  عديمة الأطراف:
وصفها:
·      ليس لها أطراف.
·      ليس لها فتحات أذن.
·      تشبه الديدان.
·      تدفن نفسها في التربة.
المعيشة:
في الغابات الاستوائية.
التغذية:
تتغذى على الديدان وبعض اللافقاريات الأخرى.
العيون:
معظم الحيوانات عديمة الأطراف عمياء تقريباً (علل) لأن العيون تغطي بالجلد في معظمها.
الإخصاب:
الإخصاب داخلي حيث تضع بيض مخصب في التربة الرطبة قرب الماء.

5-  العوامل التي أدت إلى تناقص أعداد البرمائيات:
عوامل محلية:
·      تدمير البيئة: عدم توافر المناطق المائية بسبب البناء وجفاف الأراضي أدى إلى نقص أعداد الضفادع ذات الأرجل الحمراء في كاليفورنيا.
·      إدخال أنواع خارجية دخيلة: يعمل على زيادة التنافس أو الافتراس..
عندما نقل سمك السلمون الذي يتغذى على أبو ذنيبة إلى البحيرات المرتفعة في نيفادا بكاليفورنيا حدث انقراض شبه كامل للضفادع ذات الأرجل الصفراء من تلك المنطقة.
        عوامل عالمية:
·      التغيرات المناخية: ارتفاع الحرارة، تناقص رطوبة التربة، زيادة فصل الجفاف، تأخر الأمطار.
·      نتائج التغيرات المناخية: قد تؤدي إلى موت البرمائيات وإجهاد جسمها فعندما يقل ماء البرك تتعرض بيوض البرمائيات للأشعة فوق البنفسجية بكمية أكبر وتزداد إصابة البيوض بالعدوى الفطرية وتتناقص أعداد البرمائيات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق