كيف تكون صاحب كاريزما؟ - العلم نور

جديد

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

السبت، 22 فبراير 2020

كيف تكون صاحب كاريزما؟


كيف تكون صاحب كاريزما؟


كيف تكون صاحب كاريزما
كيف تكون صاحب كاريزما

هل سمعت عن أدولف هتلر؟ بالتأكيد سمعت عنه؛ فهو العامل الرئيسي في نشوب الحرب الأكثر ضراوة ودموية في تاريخ البشرية، والتي راح ضحيتها ما يفوق الستين مليون شخصاً بين مدني وعسكري، وذلك دون التطرق إلى المصابين أو المهجرين، وعلى الرغم من كونه الشخصية الأكثر سوءاً في التاريخ البشري كله إلا أنك إذا شاهدت إحدى خطاباته لربما تعجب به وبشخصيته القوية، وذلك لما يتمتع به من "كاريزما" جعلته أحد أكثر القادة تأثيراً في شعوبهم، فإذا كنت ترغب في أن تكون صاحب كاريزما مثله أو على الأقل كاريزما متوسطة تمكن غيرك من التأثر بك والإعجاب بما تقول، فتابع معنا السطور القادمة.









كيف تكون صاحب كاريزما؟

يمكن القول أنَّ الحصول على الكاريزما ليس بالأمر الهين، وفي سبيل ذلك يمر الإنسان بأكثر من مرحلة، والتي سوف نذكرها بالتفصيل فيما يلي:
·       قم بمشاركة مشاعرك مع من حولك، حيث أنه يجب عليك إعلام من حولك بكل ما تشعر به تجاه المواقف المعينة وغيرها؛ فإذا غضبت من موقف ما عليك بالتصريح بذلك حتى لا يتكرر الموقف مجدداً، وإذا شعرت بالفرح أو السعادة فعليك الإشادة بهذا الموقف الذي أسعدك.
·       عليك بالإقبال على الحياة، ونشر السعادة فيمن حولك؛ فالسعادة دائماً ما تقرب فيما بين الناس، وذلك على عكس الحزن الذي يبعد بعض الاشخاص، وصاحب الكاريزما دائما ما يُحاط بالناس.
·       اقتناعك الكامل بكل ما تقوله؛ فلا تتناقش في أمر إلا وأنت مقتنع بصحته؛ وذلك حتى لا يؤخذ عليك كلامك فيما بعد، ويكون مضرة لا منفعة لك.
·       الالتزام، خاصة فيما تقوله؛ فلا يمكن أن تعيب على الآخرين بعض التصرفات، وأنت تقوم بنفس هذه التصرفات بنفسك.
·       الجدية؛ فكونك مرح لا يعني عدم اتسامك بالجدية عندما يتطلب الأمر ذلك؛ فالشخص الجدي يكون أكثر احتراماً من قبل الآخرين من الشخص الهزلي، ولذا يجب الموازنة بين المزاح والجدية واختيار الوقت الأمثل لكل منهما.
·       العمل على استمالة الآخرين من خلال العاطفة؛ واستكمالاً لذكر أدولف كأحد الشخصيات صاحبة الكاريزما؛ فإننا نجد أنه عمل على استغلال عاطفة الحزن والغضب المسيطرة على الشعب الألماني خلال تلك الفترة نتيجة لما لحق بهم من هزيمة في الحرب العالمية الأولى. مما جعلهم مستعدين للقبول بأي شخص يخلصهم من ذلك الحزن، وبالتالي انتهز هتلر الفرصة، وفعل ما كان سيفعله أي شخص ذو كاريزما.
·       الاستماع لمشاكل الآخرين، والعمل على حل ما أمكن منها، وهو ما يكسب الشخص نقاطاً إضافية عند غيره من الأشخاص الذين يساعدهم.
·       الثقة بالنفس؛ فإن لها مفعول السحر، ولعلنا نذكر إحدى القصص التي تبادرت إلى مسامعي عن سرقة إحدى البنوك من قبل شخص واحد فقط، وليس ذلك فحسب بل إنه لم يستخدم أية أسلحة نارية، وكانت أداة الجريمة الخاصة به هو مسدس بلاستيكي مثل الذي نشتريه للأطفال كلعبة! فكيف نجح ذلك الشخص في القيام بالسرقة؟ فقط بقوة شخصيته عندما دخل البنك، وعندما أعلن عن رغبته في سرقته، وعند تعامله مع المتواجدين في البنك؛ فشعروا بأن لا قبل لهم به، وأن من يعترض طريقه ليس بمنتصر في كل الأحوال، ونحن هنا لا ننصحكم بتقليد ذلك الرجل وسرقة البنك بالطبع لا، ولكننا نستفيد من الجوانب الإيجابية في شخصيته من ثقة في النفس وقدرة على إقناع الآخرين بقوة موقفه دون الحاجة إلى التفوه بكلمة واحدة، كما أننا بالطبع لا نريد أن يقتدي أحد بشخص نازي مثل هتلر أضر العالم ضرراً شديداً وقتل العديد من الأبرياء، وإنما نذكر ما قاله أعداؤه قبل حلفائه عن قوة شخصيته وثقته بنفسه.
·       استخدام عنصر القصة في توصيل فكرتك إلى الآخرين، وذلك كما فعلنا نحن في السطور الماضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق