ملخص1-2 الزواحف – الزواحف والطيور. - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الثلاثاء، 31 مارس 2020

ملخص1-2 الزواحف – الزواحف والطيور.


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملخص1-2 الزواحف – الزواحف والطيور.

نبدأ على بركة الله ...
-       طائفة الزواحف:
1-  الزواحف:
مقدمة:
الفقاريات
لبعضها أطراف متخصصة وتكيفات خاصة للمعيشة على اليابسة.
البرمائيات
البرمائيات لا تستطيع المعيشة على اليابسة طوال عمرها (علل) لتعرضها للجفاف وبيوضها غير محاطة بقشرة ويرقاتها تتنفس بوساطة الخياشيم.
الزواحف
بها خصائص تمكنها من المعيشة على اليابسة.
خصائص الزواحف:
·      البيوض محاطة بقشرة جلدية.
·      الجسم مغطى بجلد حرشفي سميك.
·      الأجهزة التنفسية والدورانية أكثر فاعلية من مثيلتها في البرمائيات.
2-  البيوض الرهلية (الأمنيونية) في الزواحف:
حيوانات الغشاء الرهلي:
الزواحف والطيور والثدييات تسمى حيوانات أمنيونية (علل) لأنها تشترك في وجود غشاء رهلي وأغشية أخرى تحيط بالجنين أثناء نموه.
الغشاء الرهلي:
غشاء يحيط بالجنين مباشرة مملوء بسائل رهلي يحمي الجنين خلال نموه.
البيضة الرهلية:
بيضة توفر بيئة كاملة لنمو الجنين.
3-  القشرة وأغشية الجنين في الزواحف:
القشرة:
بيوض الزواحف لها قشرة جلدية (علل) لحماية الجنين والسوائل الداخلية من الجفاف.
غشاء الكوريون:
أسفل القشرة مباشرة يسمح بدخول الأكسجين للجنين ويحفظ السائل داخل البيضة.
كيس المح:
يحصل منه الجنين على الغذاء اللازم لنموه.
كيس الممبار:
 غشاء يكون كيس يحوي الفضلات التي ينتجها الجنين.
الغشاء الرهلي:
يحيط بالجنين ويحوي السائل الرهلي.
السائل الرهلي:
يحيط بجنين الزواحف ويكون بيئة مائية تشبه بيئة أجنة الأسماك والبرمائيات.

4-  الجلد الجاف والحرشفي في الزواحف:
وظائفه:
·      الجلد الجاف يمنع فقد السوائل الداخلية في الهواء.
·      قد توجد حراشف للحماية.
مشاكله:
الحيوان الزاحف يواجه صعوبة في النمو بسبب الجلد الجاف والحراشف القاسية.
تعليل:
بعض الزواحف مثل الأفعى تقوم بعملية الانسلاخ (علل) حتى تستطيع النمو.
5-  التنفس في الزواحف:
الرئات:
مساحة سطح رئات الزواحف أكبر منها في البرمائيات لذلك تزداد كمية الأكسجين في رئات الزواحف وبزيادة الأكسجين تزداد الطاقة الناتجة.
الشهيق:
تنقبض عضلات القفص الصدري وجدار الجسم فيتسع الجزء العلوي من الجسم ويدخل الهواء إلى الرئتين.
الزفير:
تنبسط عضلات القفص الصدري وجدار الجسم فيخرج الهواء من الرئتين.
فائدة:
بزيادة الأكسجين يزداد معدل إطلاق الطاقة من خلال تفاعلات الأيض.

-       الجهاز الدوري والتغذية والإخراج والإحساس في الزواحف:
1-  الدوران:
القلب:
·      قلب معظم الزواحف: يتكون من ثلاث حجرات أذينان وبطين واحد مفصول بحاجز غير كامل.
·      قلب التماسيح: يتكون من أربع حجرات أذينان وبطينان والحاجز كامل لفصل الدم الغني بالأكسجين بعيداً عن الدم قليل الأكسجين.
ضخ الدم:
·      الزواحف أكبر حجماً من البرمائيات لذا تحتاج إلى قوة كافية لضخ الدم إلى أجزاء الجسم.
·      الديناصور: كان يضخ الدم لأكثر من 6 cm من القلب إلى الرأس.

2-  التغذية والهضم في الزواحف:
طرق التغذية:
·      معظم الزواحف: آكلات لحوم.
·      بعض الزواحف ومنها معظم السلاحف والإجوانا: آكلات نباتات.
·      بعض السلاحف: قارتة (آكلات لحوم ونباتات).
البلع:
·      السلاحف والتماسيح: لها ألسنة تساعد على البلع.
·      بعض السحالي ومنها الحرباء: لها لسان طويل لزج للإمساك بالحشرات.
·      الأفعى: عند بلع فريسة كبيرة فإن الفكين العلوي والسفلي يتدفعان للأمام بالتبادل ثم يعودان لسحب الطعام وبلعه.
تعليلان:
·      الأفاعي قادرة على بلع فريسة أكبر كثيراً من حجمها (علل) لأن عظام الجمجمة والفكوك مرتبطة مع بعضها بأربطة مرنة تمكنها من الابتعاد عن بعضها عند البلع.
·      بعض الأفاعي تفرز سماً (علل) لتشل حركة الفريسة فتستطيع بلعها وهضمها.

3-  الإخراج في الزواحف:
الكليتان:
الكليتان تمكنان الزواحف من العيش على اليابسة حيث تنقي الدم من الفضلات.
أهمية المجمع:
·      يتجمع البول في المجمع فيعاد امتصاص الماء ويتكون حمض البوليك شبه الصلب.
·      عملية إعادة امتصاص الماء تعمل على حفظ الماء وثبات الاتزان الداخلي للماء والأملاح.

4-  الدماغ والحواس في الزواحف:
المخ:
مخ الزواحف أكبر حجماً من مخ البرمائيات.
المخيخ:
أجزاء المخيخ في دماغ الزواحف أكبر من تلك التي في البرمائيات.
البصر:
·      الجزء البصري أكبر منه في البرمائيات.
·      بعض الزواحف تستطيع تمييز الألوان.
·      تعتبر حاسة البصر الحاسة الرئيسة لمعظم الزواحف.
السمع:
·      بعض الزواحف لها غشاء طبلة.
·      بعض الزواحف تلتقط ذبذبات الصوت بوساطة عظام الفك مثل الأفعى.
الشم:
1)  اللسان:
يحدث الشم في الأفاعي عن طريق اللسان حيث تخرجه في الهواء فتلتصق به جزيئات الرائحة ثم تنتقل جزيئات الرائحة إلى أعضاء جاكوبسون.
2)  أعضاء جاكوبسون:
زوج من التراكيب يشبه الكيس يميز الروائح موجود في سقف حلق فم الأفعى.
3)  أهمية أعضاء جاكوبسون:
بدون أعضاء جاكوبسون يصعب على الأفاعي تحديد الفريسة وشريك التزاوج.

-       تنظيم درجة الحرارة والحركة والتكاثر في الزواحف:
1-  تنظيم درجة الحرارة:
الزواحف:
الزواحف مثل البرمائيات متغيرة درجة الحرارة (ذوات الدم البارد) لا تولد حرارة جسمها بل تنظم حرارتها سلوكياً.
طرق تنظيم درجة الحرارة:
·      السلحفاة: تسير في الشمس لرفع درجة حرارة جسمها وتنتقل للظل والحجور لخفضها.
·      الأفاعي: تتجمع بالمئات ويغطي بعضها بعضاً خلال الشتاء (علل) لتقليل فقدان الحرارة.
·      بعض الزواحف: تختبئ داخل الجحور أو تقوم بالبيات الشتوي حيث ينخفض معدل الأيض فتنخفض درجة حرارة أجسامها.
2-  الحركة في الزواحف:
الهيكل:
يتركب هيكل الزواحف من تراكيب عظمية أثقل وأقوى من تراكيب هيكل البرمائيات.
موقع الأطراف:
·      أطراف بارزة خارج الجسم: بعض الزواحف لها أطراف بارزة خارج الجسم تضغط على الأرض فترفع الجسم لأعلى مثل البرمائيات.
·       أطراف التمساح تدور مجربة نحت الجسم (علل) لتتحمل وزن الجسم وتسمح بحركة أسرع.
·      السلمندر الذي يكون بطنه على الأرض.
المخالب:
للزواحف مخالب في أصابها تساعدها على..
·      الحفر.
·      التسلق.
·      التثبيت بالأرض للسحب والجر.

3-  التكاثر في الزواحف:
الإخصاب:
·      الإخصاب داخلي.
·      تنقسم البويضة المخصبة وتنمو لتكوين جنين يحيط به أغشية البيضة الأمنيونية لضمان نموه بصورة آمنة.
تعليل:
الجهاز التناسلي لأنثى الزواحف يكون قشرة جلدية تحيط بالبيوض (علل) لحمايتها.
الجنين:
يتغذى من المح الموجود في البيضة.
مكان وضع البيض:
·      معظم إناث الزواحف تترك البيوض وحدها حتى تفقس.
·      بعض الزواحف: تحفر حفرة في الأرض تضع فيها البيض أو تضعه في بقايا النباتات.
·      التماسيح: تبني عشاً تضع فيه البيوض.
·      بعض الأفاعي والسحالي: تفقس البيوض داخل أجسامها وتنتج صغاراً مكتملة النمو.

4-  تنوع الزواحف:
بعد انقراض الديناصورات أصبحت الزواحف تضم أربع طوائف..
الحرشفيات
السلحفيات
التمساحيات
خطمية الرأس
السحالي والأفاعي
السلاحف
التمساح والكيمان
التواتارا


-       طوائف الزواحف:
1-  طائفة الحرشفيات:
خصائص السحالي:
·      لها أرجل بأصابع ذات مخالب.
·      لها أغشية طبلة في الفتحات الأذنية.
·      الفك السفلي ذو مفصل متحرك يسمح بمرونة حركة الفك.
·      من أمثلتها: الإجوانا والحرباء والحرفون.
·      الجفون متحركة.
خصائص الأفاعي:
·      ليس لها جفون متحركة.
·      ليس لها أغشية لطبلة الأذن.
·      الفكوك لها مفاصل تمكنها من ابتلاع فرائس أكبر حجماً من رأسها.
·      الأفعى ذات الجرس وبعض الأفاعي: لها سم تشل أو تقتل به الفريسة.
·      ليس لها أرجل.
·      لها ذيول قصيرة.
الأفاعي العاصرة:
·      من أمثلتها: الأناكوندا والبوا والبايثون العاصر (أفعى شجرية خضراء).
·      تعليل: تموت الفريسة عندما تلتف الأفعى العاصرة حولها (علل) لعدم قدرتها على التنفس.

2-  طائفة السلحفيات:
أنواعها:
سلاحف برية، سلاحف مائية.
الصدفة:
جميع السلاحف لها صدفة تسمى الدرع.
مكونات الصدفة:
الدرع الظهري (الواقي)
الجزء الظهري من صدفة السلحفاة.
صورة تحتوي على حيوان, الزواحف, سلحفاة

تم إنشاء الوصف تلقائياً
الدرع البطني
الجزء البطني لدرع السلحفاة.

الهيكل الداخلي:
·      في معظم السلاحف تلتحم الفقرات والأضلاع مع الدرع الظهري.
·      معظم السلاحف تسحب رأسها وأرجلها داخل دروعها (علل) لحماية نفسها من المفترسات.
الفم:
فم السلاحف له حواف حادة وصلبة (علل) تستخدمه للعض بقوة لأنه ليس لها أسنان.
3-  طائفة التمساحيات:
خصائص التمساح:
·      قلب التمساح مكون من أربع حجرات بخلاف معظم الزواحف (علل) لضخ الأكسجين بفاعلية أكبر.
·      التمساح له عضلات قوية (علل) لتساعده على التحرك بسرعة وعدوانية.
·      مقدمة الرأس طويلة والفكوك متساوية قوية وبها أسنان حادة تشبه أسنان الديناصورات.
·      عندما يغلق التمساح فمه تبدو بعض الأسنان واضحة من الفك السفلي (علل) لأن الفكوك متساوية.
القاطور (التمساح الأمريكي):
·      مقدمة الرأس أعرض من رأس التمساح.
·      الفك العلوي أعرض من الفك السفلي.
·      عند غلق الفم يتداخل الفكان وتختفي الأسنان بشكل كامل.

4-  طائفة خطمية الرأس:
خصائص حيوان التواتارا:
·      يوجد منه نوعان ويشبه السحلية كبيرة الحجم.
·      يوجد فقط في جزر بعيدة عن شاطئ نيوزلندا.
·      له عرف من الأشواك يمتد على طول الظهر.
·      توجد عين ثالثة على قمة الرأس التواتارا تحس بضوء الشمس رغم تغطيتها بالحراشف التي يعتقد أنها تقي التواتارا من حرارة الشمس الزائدة.
تعليل:
يوجد صفان من الأسنان في الفك العلوي وصف واحد من الأسنان في الفك السفلي لحيوان التواتارا (علل) لتساعد على قص الطعام مما يكسبه صفة الافتراس.

-       الدينوصورات وبيئة الزواحف:
1-  الديناصورات:
وجودها:
عاشت الديناصورات أكثر من 165 مليون سنة على الأرض.
أنواعها لنوع غذائها:
·      الترانوسورس ركس: ديناصور مفترس ارتفاعه 6 m وطوله 14.5 m ووزنه 7 طن.
·      ثلاثي القرون: ديناصور آكل عشب له قرون ضخمة.
أنواعها لتركيب عظام الحوض فيها:
·      الأورنيثيسكياناث: تتجه عظام الورك إلى الخلف نحو الذيل.
·      السوريسكياتات: تتجه عظام الورك إلى الأمام وتخرج وتبرز من مركز منطقة الحوض.
تعليلان:
·      يعرف العصر الطباشيري بعصر الانقراض العالمي (علل) بسبب حدوث الانقراض العالمي الضخم للعديد من الأنواع ومنها الديناصورات.
·      حدث الانقراض العالمي الضخم للعديد من المخلوقات الحية (علل) بسبب المذنبات التي ضربت الأرض وانتشار الحرائق والغازات السامة وظهور المناخ البارد.
فائدة:
نتيجة لاختفاء الديناصورات أصبحت الأماكن متاحة للفقاريات الأخرى لتتكاثر وتنمو وتزيد من فرص بقائها.
2-  بيئة الزواحف:
أهمية الزواحف:
تؤدي دوراً مهماً في السلاسل الغذائية بوصفها فريسة ومفترسة.
اختلال اتزان النظام البيئي:
الأسباب التي تؤدي إلى اختلال النظام البيئي..
·      إزالة أنواع من الزواحف: إزالة أنواع معينة من الأفاعي أدى إلى زيادة جماعات القوارض.
·      فقدان الموطن البيئي: تدمير الأراضي الرطبة من أجل البناء أدى إلى تناقص أعداد القاطور والتمساح إلا أنه ازداد عددها مع ظهور قوانين حماية البيئة.
·      إدخال أنواع خارجية جديدة: إدخال الشمس وهو حيوان ثديي إلى جامايكا لقتل الجرذان في حقول قصب السكر فتغذى على أنواع عديدة من السحالي فانقرضت وهدد الإجوانا الجامايكية بالانقراض.
مثال توضيحي:
تناقصت أعداد أفعى الغرطر لسبين..
·      فقدان الموطن البيئي: استعمال الأراضي للبناء.
·      إدخال أنواع خارجية جديدة: إدخال الضفدع الثور الذي يتغذى على أفعى الغرطر وعلى غذائها وهو الضفدع ذي الأرجل الحمراء.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق