مخلص درس الأنظمة البيئية المائية - المجتمعات والمناطق الحيوية والأنظمة البيئية - العلم نور

جديد

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الخميس، 8 يوليو 2021

مخلص درس الأنظمة البيئية المائية - المجتمعات والمناطق الحيوية والأنظمة البيئية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مخلص درس الأنظمة البيئية المائية - المجتمعات والمناطق الحيوية والأنظمة البيئية.

نبدأ على بركة الله ...

 

-       الأنظمة البيئية المائية:

 

1-  الماء على الأرض:

 

أسس التصنيف:

يعتمد تصنيف الأنظمة البيئية المائية على العوامل اللاحيوية ومنها..

تدفق الماء وعمقه، البعد عن الشاطئ، الملوحة، دوائر العرض.

 

2-  الأنظمة البيئية للمياه العذبة:

 

أنواعها:

الأنهار والجداول، البحيرات والبرك، الأراضي الرطبة.

 

أقسامها:

تشكل المياه العذبة نسبة 2.5% تقريباً من كمية الماء الإجمالية على الأرض؛ وتقسم إلى..

·      68.9% موجودة في الجبال الجليدية (الجليديات).

·      30.8% مياه جوفية.

·      0.3% فقط موجودة في البحيرات والبرك والأنهار والجداول والأراضي الرطبة.

 

فائدة:

معظم الأنواع تعيش في 0.3% فقط من المياه العذبة.

 

3-  الأنهار والبحيرات:

 

حركة الماء فيها:

يتدفق الماء في الأنهار والجداول باتجاه واحد ابتداء من مصدر الماء (المنبع) ينتقل باتجاه المصب، حيث تتدفق المياه إلى مسطح مائي أكبر.

 

تشكلها:

قد يبدأ تشكل الأنهار والجداول من ينابيع تحت سطح الأرض أو من ذوبان الثلوج.

 

ميل المنطقة:

يحدد مقدار ميل المنطقة التي تمر بها الأنهار والجداول اتجاه تدفق الماء وسرعته..

·      الميل الحاد: يتدفق الماء بسرعة حاملاً معه الكثير من الرسوبيات التي ينقلها.

·      الميل المستوى: تتناقص سرعة الماء المتدفق وتتراكم الرسوبيات على صورة طمي (غرين) وطين ورمل.

 

الرسوبيات:

المواد التي ينقلها الماء أو الرياح أو الأنهار الجليدية.

 

تغير خصائص الأنهار والجداول:

تتغير خصائص الأنهار والجداول خلال رحلتها من المنبع حتى المصب حيث..

·      التفاعل بين الماء والرياح: يحرك المياه السطحية مما يضيف كمية من الأكسجين للماء.

·      التفاعل بين الماء والتربة ينتج عنه: التعرية، توفير المواد المغذية، تغيير مجرى الأنهار أو الجداول.

 

 

4-  التيارات وجريان الماء في الأنهار والجداول:

 

المياه سريعة الجريان:

·      يعيش القليل من الأنواع الحية في المياه سريعة الحركة (علل) لأن جريان الماء السريع في الأنهار والجداول يمنع تراكم الكثير من المواد العضوية والرسوبيات.

·      الجريان السريع لماء الجداول والأنهار لا يسمح للعديد من النباتات بتثبيت جذورها في التربة أو الأنواع الحية الأخرى بالعيش في هذه المياه.

 

المياه بطيئة الجريان:

·      في المياه البطيئة الجريان تشكل يرقات الحشرات المصدر الأساسي لغذاء العديد من أسماك الأنقليس والسمكة القط والسلمون المرقط.

·      من الأنواع الحيوانية التي تعيش فيها: السلطعونات والديدان والسمندل وأبو ذنيبة والضفادع.










-       البحيرات والبرك:

 

1-  أساسيات عن البحيرات والبرك:

 

المقصود بهما:

الجسم المائي المستقر (الراكد) والمحصول في اليابسة.

 

خصائصهما:

المسطح المائي قد يكون صغيراً أو كبيراً، بعض البرك تمتلئ بالماء في الشتاء لأسابيع أو أشهر فقط خلال السنة، يعود عمر بعض البحيرات إلى آلاف السنين.

 

2-  أثر تغيرات درجة الحرارة في البرك والبحيرات مع تغير الفصول:

 

في الشتاء:

تكون درجة الحرارة في معظم ماء البركة أو البحيرة هي نفسها.

 

في الصيف:

يرتفع الماء الأكثر دفئاً نحو الأعلى (علل) لأنه أقل كثافة من الماء البارد الموجود في الأسفل.

 

في الخريف والربيع:

·      عندما تنخفض درجة الحرارة في الخريف أو ترتفع في الربيع يحدث انقلاب في الماء.

·      تمتزج طبقات الماء العلوية مع السفلية فينتج عن ذلك تجانس في درجة حرارة المياه.

·      هذا الاختلاط يؤدي إلى دوران الأكسجين ونقل المواد المغذية من القاع إلى السطح.

 

3-  أثر المواد المغذية على البحيرات والبرك:

 

قليلة التغذية

حقيقة التغذية

البحيرات والبرك الفقيرة بالمواد المغذية.

البرك الغنية بالمواد المغذية.

توجد في الجبال العالية.

توجد على ارتفاعات منخفضة.

تحوي القليل من النباتات والحيوانات التي تعيش على الكمية القليلة من المواد العضوية والمواد المغذية.

يعيش بها العديد من الأنواع النباتية والحيوانية نتيجة توافر المواد العضوية والمواد المغذية الأخرى التي يتوافر بعضها نتيجة النشاطات الزراعية.

 

 

4-  مناطق البرك والبحيرات:

 

أقسامها:

تقسم البرك والبحيرات بناء على كمية ضوء الشمس التي تنفذ خلال سطح الماء إلى..

منطقة الشاطئ، المنطقة المضيئة، المنطقة العميقة.

 

منطقة الشاطئ:

·      المقصود بها: منطقة قريبة من الساحل مياهها ضحلة تسمح للضوء بالوصول إلى القاع.

·      تعيش في هذه المياه العديد من المخلوقات الحية المنتجة ومنها النباتات المائية والطحالب.

·      توافر الضوء والمنتجات تجعل من منطقة الشاطئ منطقة ذات معدل بناء ضوئي مرتفع.

·      مستهلكات تعيش فيها: الضفادع والسلاحف والديدان والقشريات ويرقات الحشرات والأسماك.

 

المنطقة المضيئة:

·      المقصود بها: منطقة المياه المفتوحة التي يصلها ضوء الشمس.

·      العوالق: مخلوقات حية تطفو بحرية، ذاتية التغذية تعتمد على عملية البناء الضوئي في إنتاج غذائها، وتعيش في المنطقة المضيئة في المياه العذبة أو البحرية المالحة.

·      يعيش فيها العديد من أسماك المياه العذبة لكثرة توافر غذائها مثل العوالق.

 

المنطقة العميقة:

·      تشكل أعمق المناطق في البحيرات الضخمة.

·      خصائصها: أكثر برودة، محتواها من الأكسجين أقل من المنطقتين السابقتين.

·      عدد الأنواع الحية التي تستطيع العيش فيها محدود.

 

-       الأنظمة البيئية المائية الانتقالية:

 

1-  الأنظمة البيئية المائية الانتقالية:

 

المقصود بها:


بيئة مائية

 

 

أنظمة بيئية مائية تختلط مع اليابسة أو يمتزج فيها الماء المالح مع الماء العذب.

 

خصائصها:

·      لا تظهر على هيئة جداول أو برك أو محيطات.

·      تكون مزيجاً من اثنتين أو أكثر من البيئات المختلفة.

 

أمثلتها:

الأراضي الرطبة، المصبات.

 

الأراضي الرطبة:

 

المقصود بها

أراضٍ مشبعة بالماء

أشكالها

السبخات، المستنقعات

أهميتها

·      تساعد في نمو النباتات المائية مثل: الطحلب البطي، زنابق الماء، البردي، المنجروف، الصفصاف.

·      تضم تنوعاً كبيراً من المخلوقات الحية مثل: البرمائيات، الزواحف، الطيور كالبط ومالك الحزين، الثدييات كالراكون.

المستنقعات

مناطق إسفنجية رطبة، تمتاز بالرطوبة الكبيرة، تضم نباتات متعفنة تدعم وجود المخلوقات الحية.

 

2-  المصبات:

 

المقصود بها:

أنظمة بيئية انتقاليه فريدة تدعم أنواعاً حية متباينة وتتكون عند التقاء الماء العذب بالمحيط.

 

خصائصها:

·      تعد المصبات من أكثر الأنظمة البيئية تنوعاً حيث يعيش فيها الكثير من المخلوقات الحية.

·      المصبات أماكن انتقالية (الانتقال من الماء العذب إلى المالح، ومن اليابسة إلى البحر).

 

فائدة:

لا يفوق المصبات في التنوع سوى الغابة الاستوائية المطيرة والشعاب المرجانية.

 

أهمية المصبات:

·      يستخدمها العديد من أنواع الأسماك واللافقاريات البحرية والروبيان أماكن لرعاية صغارها.

·      طيور الماء كالبط والإوز تستخدم المصبات المائية لبناء الأعشاش والتغذية والراحة أثناء الهجرة.

 

مصب النهر:

نظام بيئي يتكون عندما يختلط ماء النهر العذب أو الجداول بماء المحيط المالح.

 

فائدتان:

·      تعد الطحالب وأعشاب البحر وحشائش السبخات من المنتجات السائدة في المصبات.

·      العديد من الحيوانات مثل أنواع من الديدان والمحار والسلطعون تعتمد على بقايا المواد المغذية بوصفها غذاء لها.

 

السبخات المالحة:

المقصود بها

أنظمة بيئية مائية انتقالية تشبه المصبات

خصائصها

·      تعيش فيها الحشائش التي تتحمل الملوحة بشكل يفوق مستوى المد المنخفض.

·      تنمو أعشاب البحر في المناطق المغمورة منها والتي تدعم أنواعاً مختلفة من الحيوانات كالروبيان والمحار.

 









 

-       الأنظمة البيئية البحرية:

 

1-  الأنظمة البيئية البحرية:

 

أهميتها:

·      الطحالب البحرية من خلال عملية البناء الضوئي تستهلك ثاني أكسيد الكربون من الجو وتنتج أكثر من 50% من الأكسجين الجوي.

·      تبخر الماء من المحيطات بشكل معظم الهطل المتمثل في المطر والثلج.

 

فائدة:

تقسم المحيطات إلى مناطق محددة مميزة كمنطقة المد والجزر.

 

2-  منطقة المد والجزر:

 


تعريفها:

 

 

منطقة المد والجزر

 

شريط ضيق يمتد على طول الشاطئ حيث يلتقي المحيط مع اليابسة وقد يكون مغموراً بالماء أو غير مغمور.

 

أقسامها:

 

نطاق الرذاذ

·      يحظى برذاذ الماء المالح عندما يرتفع المد.

·      يعيش فيه عدد قليل من النباتات والحيوانات.

·      جاف معظم الوقت.

نطاق المد المرتفع

·      يغمر بالماء أثناء المد المرتفع فقط.

·      يعيش فيه نباتات وحيوانات أكثر عدداً.

·      يحظى بماء أكثر من منطقة الرذاذ.

نطاق المد المتوسط

·      يعاني اضطراباً حاداً مرتين يومياً عندما يغمر المد خط الشاطئ ثم ينحسر عنه.

·      تعيش فيه مخلوقات حية تتكيف مع التعرض للماء والهواء لفترات طويلة.

نطاق المد المنخفض

·      مغطى بالماء ما لم يكن المد منخفضاً جداً.

·      أكثر المناطق ازدحاماً بالمخلوقات الحية.

 

 

-       الأنظمة البيئية للمحيط المفتوح:

 

1-  مناطق المحيط المفتوح:

 


أقسامها:

 

 

مناطق المحيط المفتوح

 

المنطقة البحرية، منطقة قاع المحيط، منطقة اللجة.

 

المنطقة البحرية:

تضم المنطقة الضوئية والمنطقة المظلمة.

 

المنطقة الضوئية:

 

المقصود بها

المنطقة التي تمتد إلى عمق 200 m من المنطقة البحرية.

فائدة

المنطقة الضوئية تسمى أيضاً المنطقة الضوئية الحقيقة.

خصائصها

·      منطقة ضحلة بدرجة تسمح بنفاذ ضوء الشمس.

·      تعيش فيها بعض الحيوانات الحية ذاتية التغذية مثل عشب البحر والعوالق.

·      تضم بعض الحيوانات مثل: أنواع من الأسماك وسلاحف البحر وهلام البحر والحيتان والدلافين.

تنبيه

كلما زاد العمق قلت كمية الضوء.

 

 

المنطقة المظلمة:

 

المقصود بها

المنطقة التي لا يتمكن ضوء الشمس من الوصول إليها

مكانها

أسفل المنطقة الضوئية مباشرة

خصائصها

·      مظلمة دائماً لا تعيش فيها المخلوقات الحية التي تعتمد على طاقة الضوء.

·      المنطقة المظلمة تكون – عادة – باردة وفيها بعض التباين في درجات الحرارة (علل) لأن أمواج المحيط الباردة تختلط مع الأمواج الدافئة.

 

 

2-  منطقة قاع المحيط:

 

المقصود بها:

المنطقة التي تشكل المساحة الأكبر على طول أرضية المحيط.

 

مكوناتها:

رمل، طين (غرين)، مخلوقات ميتة.

 

خصائصها:

·      منطقة قاع المحيط الضحلة يمكن لضوء الشمس أن يصل إليها.

·      يعيش فيها العديد من أنواع الأسماك والأخطبوط والحبار.

 

تنبيه:

كلما زاد العمق تنخفض درجت الحرارة ويميل تنوع المخلوقات الحية إلى التناقص.

 

فائدة:

الروبيان والسلطعون والعديد من الديدان الأنبوبية توجد في المناطق القريبة من الفوهات الحرارية.

 

3-  منطقة اللجة:

 

المقصود بها:

المنطقة الأعمق من المحيط.

 

خصائصها:

·      الماء فيها بارد جداً.

·      المخلوقات الحية فيها تعتمد على المواد المغذية التي تنتقل إلى أسفل من المناطق الأعلى.

·      تعيش فيها مجتمعات حيوية من البكتيريا التي تستخدم كبريتيد الهيدروجين لإنتاج الطاقة، وتوجد هذه البكتيريا عند قاعدة السلسلة الغذائية التي تشمل اللافقاريات كالمحار والسلطعون وفقاريات كالأسماك.

 

فائدة:

الفوهات الحرارية في قاع المحيط تنفث كميات من الماء الساخن وكبريتيد الهيدروجين ومعادن أخرى.

 

4-  الشعاب المرجانية:

 

مكانها:

توجد في المياه البحرية الضحلة الدافئة.

 

تنبيه:

الشعاب المرجانية تعد الأكثر تنوعاً بين الأنظمة البيئية.

 

أهميتها:

 

عمق المحيط


 

·      تشكل حواجز طبيعية على طول القارات تحمي الشواطئ من التعرية.

·      تعيش بينها بعض أنواع المخلوقات الحية الدقيقة والأخطبوط وقنافذ البحر ونجم البحر والأسماك.

 

المرجان:

وصفه

حيوان لا فقاري طري يعيش داخل تركيب يشبه الحجارة.

معيشته

يرتبط بعلاقة تكافلية مع طحالب تسمى زوزانثيليا Zooxanthellae تزوده بالغذاء، ويوفر لها المرجان الحماية ويمكنها من التعرض للضوء.

 

5-  تدمير الشعاب المرجانية:

 

عوامله:

·      التغيرات البيئية الناجمة عن الاختلالات الطبيعية كزيادة أمواج تسونامي تسبب موت الشعاب.

·      نشاطات الإنسان كتطوير الأراضي وجمع الشعاب المرجانية يمكن أن تتلفها وتدمرها.

 

فائدة:

يجمع الإنسان الشعاب المرجانية للحصول على كربونات الكالسيوم.

 

 

 

 

 

 

تم بحمد الله

 

نستقبل أسئلتكم واستفساراتكم واقتراحاتكم في خانة التعليقات

"نرد على جميع التعليقات"

 

 

                             بالتوفيق للجميع...^-^

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق