آلام الظهر وكيفية تخفيفها - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الأربعاء، 10 يونيو 2020

آلام الظهر وكيفية تخفيفها


آلام الظهر وكيفية تخفيفها


آلام الظهر وكيفية تخفيفها

من بين أكثر الآلام إزعاجاً هي آلام الظهر، والتي سوف يدور عنها الحديث خلال هذه السطور القادمة، كما سنحاول شرح الكيفية الأمثل للتخفيف من تلك الآلام.

التعريف بآلام الظهر

قبل أن نقوم بالتعريف بآلام الظهر يجب علينا أولاً توضيح مما يتكون الظهر؛ فالظهر في الأساس يتكون من أوتار وفقرات وعضلات وعظام وأربطة، ما يعنينا هنا هي الفقرات؛ فمشاكل الفقرات هي المسببة لآلام الظهر كما سنرى فيما بعد، تعتبر الفقرات هي البطانة التي تتكون من مادة غضروفية وتكون مستديرة بحيث تحمي من الارتجاجات التي تحدث فيما بين الفقرات الخاصة بالعمود الفقري.

أسباب الشعور بآلام الظهر

 توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بآلام الظهر ومن بين هذه الأسباب نجد:
·                 التوتر العضلي:
قد تكون الآلام ناتجة عن وجود شد في العضلات الموجودة في الظهر، ويكون ذلك الشد أو التوتر نتيجة لرفع أوزان ثقيلة بصورة غير صحيحة، أو القيام بحركات فجائية بصورة غير صحيحة أيضاً، وكل هذه الأسباب تؤدي إلى الشعور بالآلام في منطقة الظهر.
·                 عرق النسا:
على الرغم من اسم المرض الذي يوحي بكون المرض مرتبط بالنساء إلا أن المرض لا يرتبط بجنس معين وهذه التسمية راجعة لأسباب أخرى؛ فمن الممكن أن يصيب عرق النسا كل من الرجال والنساء على حد سواء، ويكون ذلك المرض نتيجة لانتقال الألم الناتج عن ضغط القرص الفقري البارز على واحد من الأعصاب الرئيسية المتواجدة في منطقة الظهر من منطقة الظهر إلى منطقة الرجل.
·                 حدوث شذوذ في الهيكل العظمي:
في حال كون الهيكل العظمي منحني؛ فإنه على الأغلب سوف تظهر آلام الظهر نتيجة لتلك الانحناءات.
·                 التهاب المفاصل:
قد تكون الآلام نتيجة لوجود التهاب في المفاصل، وأغلب المفاصل المعرضة للالتهاب هي تلك المتواجدة في: الحوض، الركبتين، اليدين، والقسم السفلي من الظهر.
·                 الإصابة بهشاشة في العظام:
تؤدي هشاشة العظام إلى حدوث كسور الإجهاد في الفقرات المتواجدة في العمود الفقري؛ وهي ما تؤدي بدورها إلى حدوث آلام الظهر.

كيفية تخفيف آلام الظهر

يوجد العديد من الحلول التي تساعد على التخفيف من الآلام التي تشعر بها في ظهرك ومن بين تلك الحلول:
·                 اللجوء للطبيب الذي يقوم بوصف الأدوية المناسبة والتي تساعد في التخلص من تلك الآلام في فترة لا تتجاوز عدة أسابيع، وتكون تلك الأدوية بالإضافة إلى بعض الممارسات المنزلية التي يقوم بها المريض، والتي تساعد على علاج الآلام بشكل أسرع، ولكن يجدر بنا التنبيه على أن استلقاء المريض على السرير لفترات طويلة تتجاوز اليومين من الممكن أن تؤدي إلى آثار عكسية؛ فيزداد الشعور بالألم بدلاً من أن يقل.
·                 في حال عدم نجاح الأدوية التي يصفها الطبيب في التخلص من الألم؛ فإنه يتم اللجوء إلى أدوية أخرى أكثر فاعلية من تلك التي سبقتها، أو يتم اللجوء إلى العلاج الفيزيائي "الطبيعي".
·                 من الممكن أن يتم استخدام الحقن في التخلص من تلك الآلام، وتحتوي تلك الحقن على الكورتيزون.
في حال فشل كل الإجراءات السابقة في التخلص من تلك الآلام؛ فإنه يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية من أجل علاج المشكلة من جذورها، ولكن لا يكون ذلك إلا في حالات نادرة، وعندما يكون الألم كبيراً بصورة لا يُطاق تحملها.
لأن الوقاية خير من العلاج؛ فإنه يُفضل اتباع الخطوات التالية من أجل تجنب الإصابة بآلام الظهر:
·                 التوقف عن التدخين؛ لما له من آثار سلبية على العظام بشكل خاص وعلى الجسم بشكل عام.
·                 البدء في ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل يومي.
·                 الحرص على ثبات الوزن عند وزن مناسب، فلا يكون الشخص سميناً أو نحيفاً، وإنما يكون بين ذلك.
·                 الحفاظ على نمط حياة صحي.
·                 الحرص عند رفع الأوزان الثقيلة وأخذ الحيطة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق