تقويم 1-2: تاريخ التصنيف - تنظيم تنوع الحياة - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الخميس، 29 أغسطس 2019

تقويم 1-2: تاريخ التصنيف - تنظيم تنوع الحياة



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقويم 1-2: تاريخ التصنيف - تنظيم تنوع الحياة
نبدأ على بركة الله ...



تقويم 1-2:

فهم الأفكار الرئيسة

    1.  الفكرة الرئيسة اشرح. ما أهمية وجود نظام لتصنيف المخلوقات الحية؟
الحل:
تساعد أنظمة التصنيف على تنظيم المخلوقات الحية، وتجعل من السهل دراستها، وتحديد العلاقات بينها.

    2.  عرف وصف نظام التسمية الثنائية.
الحل:
يعطى كل مخلوق حي اسمين: الأول يمثل الجنس، والثاني يمثل النوع.

    3.  صنف القط البري Felis silvestris بشكل كامل ابتداء من فوق المملكة إلى النوع مستعينا بالشكل2-4  .
الحل:
فوق مملكة حقيقة النوى، المملكة الحيوانية، شعبة الحبليات، طائفة الثدييات، رتبة اللواحم، فصيلة السنوريات، الجنس: قط (Felis)، والنوع: القط البري(silvestris).

التفكير الناقد
     4.  الكتابة في علم الأحياء اكتب قصة قصيرة تصف تطبيقا لنظام تصنيف المخلوقات الحية.
الحل:
يجب أن تصف القصة تطبيقا للتصنيف البيولوجي(الحيوي).

     5.  هل تتوقع وجود تنوع أكبر بين أفراد الشعبة الواحدة، أو بين أفراد الطائفة الواحدة؟ ولماذا؟
الحل:
هناك تباين حيوي أكبر بين أفراد الشعبة؛ لأنها أكثر شمولية، وتحتوي على الكثير من المخلوقات الحية. فيما عدا الشعبة التي تحتوي على نوع واحد فقط.

      6.  قارن كيف يختلف نظام التصنيف الذي استخدمه لينيوس عن النظام الذي استخدمه أرسطو؟
الحل:
كان نظام أرسطو يعتمد على صفات عشوائية، مما جعله مربكا في الغالب. أما لينيوس فقد اعتمد نظامه على خصائص قابلة للملاحظة، منها الشكل والسلوك.





تم بحمد الله

نستقبل أسئلتكم واستفساراتكم واقتراحاتكم في خانة التعليقات
"نرد على جميع التعليقات"


بالتوفيق للجميع...^_^





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق