الرياح - العلم نور

جديد

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الأربعاء، 30 يناير 2019

الرياح


الرياح



تنشأ الرياح بسبب أن الإشعاع الأرضي يسخن الهواء الملامس لسطح الأرض فترتفع درجة حرارة الهواء ويتمدد فيرتفع للأعلى على شكل تيار حمل صاعد فتتشكل منطقة ذات ضغط منخفض فوق اليابسة. أما في منطقة الضغط الجوي المرتفع فيهبط الهواء إلى الأسفل على شكل تيار حمل نازل وينشأ بسبب ذلك ضغط مرتفع في المنطقة ونتيجة لذلك يتحرك الهواء من منطقة الضغط المرتفع إلى منطقة الضغط المنخفض بشكل أفقي مولدا رياحا وكلما كان فرق الضغط بين منطقتين أكبر كانت سرعة الرياح أكبر.

الرياح هي عبارة عن انتقال للكتل الهوائية من منطقة إلى أخرى بشكل أفقي في الجو، وذلك تبعا لاختلاف قيم الضغط الجوي من منطقة إلى أخرى؛ بحيث تتحرك الرياح دائما حركة تسارعيه من المناطق ذات الضغط الجوي المرتفع إلى المناطق ذات الضغط الجوي المنخفض.

-أهمية الرياح:
تلعب الرياح دور هام في التأثير المباشر على الإنسان، حيث استغل الإنسان طاقة الرياح منذ القدم في تشغيل طواحين الهواء، وفي رفع المياه من الآبار، كما استخدموا الرياح في عمليات النقل من خلال بناء السفن والطائرات الشراعية التي تعتمد بشكل أساسي على قوة وحركة الرياح، وفي الآونة الأخيرة أصبحت الرياح مصدر هام لتوليد الطاقة الكهربائية في بعض الدول المتقدمة. وتعتبر الرياح أيضاً ذات أهمية كبيرة في تحقيق نوع من التوازن في درجات الحرارة على سطح الأرض من خلال نقل الطاقة الحرارية من مكان إلى آخر، كما تعمل الرياح على زيادة نسبة الرطوبة وكميات هطول الأمطار في الجو؛ بسبب نقل بخار الماء من أماكن تكوُّنه إلى مناطق أخرى.

 -أنواع الرياح:
1-  الرياح التجارية: وهي الرياح التي تتشكل بسبب انتقال جزء من الهواء في طبقات الجو العليا ليتجه نحو مناطق الرهو الاستوائية الهادئة نسبياً، وقد سميت الرياح التجارية بهذا الاسم؛ لأن البحارة في العصور الوسطى استخدموها بشكل أساسي لتحريك السفن التجارية عبر البحار والمحيطات.
2-  الرياح العكسية أو الغربية: وهي الرياح المعاكسة في الاتجاه للرياح التجارية.
3-  الرياح القطبية: وتمثّل الهواء الذي ينتقل من قطبي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي ذات الضغط الجوي المرتفع باتجاه منتصف الكرة الأرضية.
4-  الرياح الموسمية: وهي الرياح التي تتشكل بمواسم محددة، وغالباً ما تتكوّن في فصل الصيف وتكون محمّلة بالأمطار، وفي فصل الشتاء تنتقل هذه الرياح نحو المناطق التي تتميّز بجفاف شديد وبرودة قارسة مثل المناطق الصحراوية.
5-  الرياح المحلية: وهي الرياح التي يكون تأثيرها محلي وعلى منطقة محددة الاتساع على سطح الأرض، كما تهب في فترات زمنية قصيرة، وتتنوع هذه الرياح إلى أشكال مختلفة، مثل: الرياح الخماسينية، ورياح السَموم، ونسيم الجبل، ونسيم الوادي، ونسيم البر والبحر.

-      من أهم الأدوات المستخدمة لقياس سرعة الرياح:


1-   المرياح: يستخدم في قياس سرعة الرياح، اختراعه العالم الأيرلندي روبنسون عام 18476م، ويشار إلى أن هذه الأداة تتخذ أنواعا عديدة، إلا أن النوع الأكثر استخداما هو ذلك المكون من ثلاثة أو أربعة وتتخذ شكلا مخروطيا يتصل بقضبان يتراوح طولها ما بين 5-20 سم.
2-  دوارة الرياح: وهو عبارة عن ذراع حديدية تتخذ شكل السهم المثبت فوق عمود رأسي حديدي، ويتزامن دورانه مع السهم بكل سهولة ويسر، ويكون العمود والسهم مثبتين فوق عمود آخر ثابت له ذراعان أفقيتان تتجهان نحو الجهات الأصلية، ويستخدم لتحديد اتجاه الرياح.
3-  الأنيمومتر: يعتبر جهاز الأنيمومتر الجهاز الأشهر في قياس سرعة الرياح، إلا أن جهاز روبنسون زي الطاسات هو الأكثر استخداما بين أنواع الأنيمومتر، ويتألف هذا الجهاز من أربعِ طاسات ذات أصل معدني، تثبت فوق عمود يدور في محيطه الهواء بشكل أفقي وتكون سرعة اتجاه الطاسات متناسبة مع سرعة الرياح وقوتها.





وختاما نتمنى أن يكون الموضوع نال إعجابكم ونهلتم منه الفائدة المرجوة... بالتوفيق للجميع ...^_^



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق