المسجد النبوي في العصر الحالي - تقرير - العلم نور

عاجل

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الأحد، 5 فبراير 2017

المسجد النبوي في العصر الحالي - تقرير



المسجد النبوي 





المسجد النبوي هو ثاني أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة . فهو المسجد الذي بناه النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 للهجرة , وقد بناه بجانب بيته بعد بنائه لمسجد قباء . ومن المعروف أن المسجد النبوي مر بعدة توسعات عبر التاريخ , بدأ من الخلفاء الراشدين مرورا بالدولة الأموية ثم العباسية والعثمانية وصولا إلى الدولة السعودية والتي تمت بها أكبر توسعة له في عام 1994 م . حيث تم تشدين أكبر توسعة للمسجد النبوي على يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود رحمه الله .

مشروع المظلات :
حيث أمر الملك عبد الله بصنع مظلات للمسجد النبوي وتركيبها على أعمدة ساحات المسجد النبوي ووصل عدد هذه المظلات إلى 182 مظلة , ثم أمر بإضافة 68 مظلة في الساحات الشرقية . وتغطي هذه المظلات مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات المحيطة بالمسجد من جهاته الأربع بحيث يمكن لما يزيد عن 800 مصلي الصلاة تحت الواحدة منها , بالإضافة إلى تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية التي يسير تحتها الزوار والمصلون .فقد تم صناعة هذه المظلات خصيصا للمسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى ما يمكن من الجودة والإتقان .

وفي يونيو من عام 2012 أمر الملك عبد الله بالبدء بتنفيذ التوسعة تحت اسم "مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتوسعة الحرم النبوي الشريف " وكانت على ثلاث مراحل , تتسع المرحلة الأولى منها لما يتجاوز 800 ألف مصل , أما المرحلة الثانية الثالثة هي توسعة للساحتين الشرقية والغربية من الحرم بحيث يستوعب 800 ألف مصل إضافية . وتم البدء في هذا المشروع بعد موسم الحج عام 2012 . ويبلغ عدد العقارات التي تم ازالتها لصالح المشروع 100 عقار تتوزع على الجهتين الشرقية و الغربية , ويبلغ إجمالي التعويض عن مساحة تقدر بنحو 12.5 هكتار بنحو 25مليار ريال سعودي .

أبواب المسجد النبوي :
يحتوي المسجد النبوي حاليا على 85 بابا وأهم هذه الأبواب :
1- باب جبريل : يقع في الجدار الشرقي للمسجد وكان يسمى باب النبي صلى الله عليه وسلم , لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل منه للصلاة , وسمي بباب جبريل لما روى أن جبريل عليه السلام جاء على فرس في صورة دحية الكلبي , ووقف بباب المسجد وأشار للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالمسير إلى قريظة . وتم تسميته أيضا بباب عثمان بن عفان رضي الله عنه لوقوعه مقابل دار عثمان بن عفان .
2- باب النساء : فتح هذا الباب عمر بن الخطاب في الجدار الشرقي في مؤخرة المسجد , حيث روي عن محمد صلى الله عليه وسلم انه قال "لو تركنا هذا الباب للنساء" .
3- باب الرحمة : فتح النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الجدار الغربي للمسجد , وكان يسمى أيضا بـ(باب عاتكة) لوقوعه مقابل دار عاتكة بن عبد الله بن يزيد بن معاوية .و سمي بباب الرحمة لأنه المشار إليه بنحو "دار القضاء " الذي سأل بعض من دخل منه النبي محمد في الاستسقاء , ففعل وأجيب بالغيث والرحمة .
4 – باب السلام : ويسمى أيضا بـ"باب الخشية " و"باب الخشوع" وقد فتح هذا الباب عمر بن الخطاب في الجدار الغربي للمسجد وسمي بذلك  لأنه في محاذاة المواجهة الشريفة والتي هي موضع الزائر للسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

مآذن المسجد النبوي : للمسجد النبوي عشرة مآذن أشهرها :
- المئذنة الشامية الغربية
- المئذنة الجنوبية الشرقية
- المئذنة الشمالية الشرقية
- المئذنة الجنوبية الغربية
- المئذنة الغربية

المرافق التابعة للمسجد النبوي :
- معرض محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم : يتضمن عرضاً باللوحات المضيئة والشاشات التفاعلية لسيرة رسول الله صل الله عليه وسلم في المرحلتين المكية والمدنية منذ ولادته حتى وفاته, ويعرض معلومات مفصلة عن نسبه صل الله عليه وسلم ونشأته وحياته قبل البعثة وبعدها, وأحداث الهجرة والأحداث التي أنشأت المجتمع الإسلامي الأول في المدينة المنورة كما يعرض معلومات عن أمهات المؤمنين وحياتهن مع رسول الله صل الله عليه وسلم وما نقلنه من الأحاديث عنه, ومعلومات عن بعض من الصحابة وصفاتهم ودورهم في خدمة الدعوة وبناء المجتمع ، يسعى المعرض الى ترسيخ حب الرسول صلى الله عليه وسلم والمساعدة إلى التأسي بصفاته من خلال وسائل عرض متنوعة .
- معرض أسماء الله الحسنى : هو معرض دائم مقام في المدينة المنورة غرب المسجد النبوي شمال معرض محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تم افتتاحه في مطلع عام 2014 , يقدم المعرض عرضا لأسماء الله الحسنى ويدعو زواره إلى التأمل والتفكر في أسمائه سبحانه ، عبر منظومة من اللوحات وتقنيات العرض الحديثة لتعزز الإيمان بالله تبارك وتعالى .

- مكتبة الحرم النبوي : يحتضن المسجد النبوي مكتبتين، الأولى قديمة في وسط الحرم وتوجد بها مخطوطات تراثية، والثانية تقع على سطح الحرم من الجهة الغربية وتضم عددا كبيرا من الكتب والمجلدات ومكتبة رقمية. وقد ذكرت بعض المصادر أن المكتبة الأولى تأسست قبيل حريق المسجد النبوي في 13 رمضان عام 886 هـ، حيث ضاع الكثير من المصاحف والكتب التي كانت فيها.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق