الـفــيروســات - العلم نور

جديد

{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

الـفــيروســات




بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أهلا وسهلا بكم أعزاءنا القراء في موضوع علمي جديد من موضوعات العلم نور , موضوع اليوم بعنوان :


الـفــيروســات






سنتطرق في موضوع اليوم إلى ما يلي :
    -        ما هي الفيروسات ؟
    -        صفات الفيروسات .
    -        أنواع الفيروسات .
    -        معيشة الفيروسات .
    -        احجامها وأشكالها.
    -        تركيب الفيروسات.  
    -        تكاثر الفيروسات.
    -        دورة حياة الفيروسات .

ما هي الفيروسات ؟
-        الفيروسات هي أجسام حية دقيقة تتطفل على خلايا خاصة تختلف في نوعها تبعا لنوع الفيروس فيدخل هذا الفيروس إلى الخلايا ويحدث بها اضطرابا (أي في نشاطها الطبيعي ).
-        وهذه الفيروسات هي عبارة عن بلورات تجمع في خواصها بين عالمي الجوامد والأحياء مما يجعلها فريدة من نوعها .
-        وهي من حيث تركيبها الكيميائي عبارة عن بلورات نيو كليوبروتينية (أي أنها تحتوي على احماض نيوكلينية وبروتينات )
-        كما لا يمكن رؤيتها الا من خلال المجهر .


صفات الفيروسات :

       الصفات الجمادية :
1) يمكنها ان تسلك في انابيب اختبار مسلك المواد الكيميائية الجمادية فتتبلور كما يمكن إعادة إذابتها وتبلورها دون أن تفقد قدرتها التطفلية .
2) لا تظهر نشاطا مميزا ولا يمكن التعرف عليها الا إذا وجدت داخل عائلها الحي .

      الصفات الإحيائية :
1) لا يمكنها النمو و التكاثر الا داخل الخلايا الحية ولذلك تعتبر كائنات متطفلة obligate parasites
2) عندما يصيب الفيروس الخلية فإنها يحتاج لفترة تحضين معينة حتى تظهر اعراضه المرضية على الكائن الحي (العائل) .
3) لها نقاط حرارة مميتة وتختلف هذه الدرجات حسب نوع الفيروس .
4) يختلف المدى العائلي host range باختلاف الفيروسات حيث أن الفيروسات تتخير عوائلها (تختار الكائن الحي الذي ستتطفل عليه ) .
5) لها القدرة على انتاج سلالات متطفرة (أي انه عند تعريضها للأشعة او الكيماويات يحدث تغير في صفاتها أو قدرتها الطفيلية فتظهر سلالة جديدة تتميز تماما عن السلالة الاصلية (الأبوية))
6) تحتوي على نوع واحد من الحمض النووية إما DNA أو RNA وقد وجد العلماء أن الفيروسات المسببة للأمراض لا تستجيب للعلاج بالمضادات.






أنواع الفيروسات :

الفيروسات التي تصيب الإنسان والحيوان هي :
     -        فيروس الجدري : من أعراضه ظهور بثور تنتشر على جميع أجزاء الجسم , وهو مرض معدي ولكن يمكن الوقاية منه عن طريق التطعيم .
    -        فيروس جدري البقر : هي بثور تصاب بها المواشي ويمكن ان تنتقل إلى الانسان .
    -        فيروس الكلب : يصيب الحيوانات البرية والطيور , ويمكن أن ينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق وصول اللعاب الفيروسي له عن طريق العض .

فيروسات الجهاز التنفسي :
تحتوي هذه المجموعة على أكثر من 40 فيروسا , وهذه الفيروسات تسبب للإنسان الحمى , السعال , ألم في الحلق و الحنجرة , بحة في الصوت , الشعور بالإرهاق والتعب , الرغبة في النوم , و العطاس .
1) الإنفلونزا : تودي الى إصابة الإنسان بالحمى ,برودة في الرأس والام في المفاصل .
2) النكاف : يسبب ورما في إحدى الغدتين أو كلاهما مما يسبب شعورا بألم شديد عند محاولة فتح الفم كما يسبب الحمى وصداعا في الرأس .
3) الحسبة : هو مرض معدي ينتشر بشكل سريع فيصيب الأنف بالالتهاب الحاد مما يشعر المريض بالحرقان , كما يسبب الرسح والسعال وفي بعض الحالات الإسهال . ينتقل المرض عن طريق الكحة او العطاس .


معيشة الفيروسات :
تعيش الفيروسات متطفلة على الكائنات الحية حيث يسمى هذا الكائن بالعائل , ويمكن تقسيم الفيروسات حسب العائل الذي تصيبه إلى الأقسام التالية :
-        فيروسات تتطفل على الإنسان والحيوان ولطيور مثل : مرض نيوكاسل وطاعون الدجاج وحمى الببغاء .
-        فيروسات تتطفل على البكتيريا والفطريات الشعاعية : تسمى الفيروسات التي تتطفل على البكتيريا بـ(لاقمات البكتيريا ) أو البكتيريوفاج وتسبب موتها وانحلالها .


احجامها وأشكالها :
تتميز الفيروسات عن غيرها بصغر حجمها حيث أن حجم أكبر فيروس لا يتجاوز نصف حجم أصغر بكتيريا , وتتراوح ما بين  10- 300 ميلميكرون أو نانومتر . فالفيروسات هي أصغر الكائنات المسببة للمرض , ولا يمكن مشاهدتها إلا بالميكروسكوب الالكتروني فبه يمكن التعرف على خصائصها وأشكالها وتركيبها . وتأخذ الفيروسات أشكالا كروية أو إهليلجيه أو مكعبة أو على شكل الحيوانات المنوية .


تركيبها :
تعتبر الفيروسات من الكائنات الحية بدائية النواه إذ تحتوي على نواه بدائية أو شبه نواه وهي عباره عن خليه واحدة تعيش متطفلة على الكائنات الحية .وتتكون الفيروسات كيميائياً من مركبين اساسيين هما البروتين والحمض النووي وفي معظم الفيروسات لا يتواجد إلا هذين المركبين فقط ، ويعتبر الحمض النووي هو المسؤول عن تضعف الفيروس ، في حين أن البروتين يختص بعملية انتقال الحمض النووي من خليه لأخرى .
يتكرب الفيروس من جزء مركزي مكون من حامض نووي قد يكون RAN أو DAN والذي يكون على شكل خيط مفرد أو مزدوج يحاط بقشرة بروتينية تحاط بدورها في بعض الفيروسات بغلاف خارجي .
وبصفة عامة فإن الفيروسات تتركب من قشرة تتكون من بروتين وتأخذ اشكالا مختلفة يمكن تجميعها بصورة عامة في صورتين
1) مكعبة
2) حلزونية
وهناك بالإضافة إلى القشرة البروتينية بروتينات أخرى في جسم الفيروس تكون غالباً على شكل انزيمات بروتينية وانزيمات تعمل على بناء الأحماض النووية. أما التركيب النووي للفيروس فيتكون من حامض DAN أو RAN يمكن للحامض النووي للفيروس أن يتواجد على صورة خيط واحد مفرد أو خيط مزدوج، ويمكن أن تحاط القشرة البروتينية في بعض الفيروسات بغلاف خارجي . 






تكاثر الفيروسات :
توصف عمليات تكاثر الفيروسات بأنها عمليات تناسخ للفيروسات وليس تكاثرها بالمعنى الشائع والمفهوم لكلمة تكاثر . وذلك بسبب تركيب الفيروسات ، إذا أن هذه الكائنات تحتاج إلى خلايا حيه لتتكاثر والخلية الحية هنا لا تقوم فقط بتزويد الطاقة والمواد الأساسية للتكاثر ، بل أنها أيضاً تقوم بتوفير المركبات الأساسية ذات الأوزان الجزيئية الصغير التي يستخدمها الفيروس في بناء أحماض النووية وبروتيناته ، وما يتم هنا أن الحامض النووي للفيروس يحمل التعليمات الجينية اللازمة له ، وعند دخوله إلى الخلية العائل ـ فإنه يقوم بتوجيه نشاطات تلك الخلية الحيوية للعمل وفق أوامره و تعليماته هو أي لصالح الفيروس أي أنه يوقف التعليمات الجينية للخلية . وتكون النتيجة النهائية لهذه العمليات بناء المركبات الفيروسية وإنتاج فيروسات جديدة تغادر خلية العائل لتصيب خلايا أخرى .


دورة حياة الفيروسات :

1- مرحلة الامتزاز ( الالتصاق ) : وهي عملية تفاعل نوعي فيزيائي ثم كيميائي ، فعندما يصل الفيروس إلى الخلية الملائمة لتكاثره حسب خاصيه انتمائه يبدأ بالالتصاق على الغلاف الخارجي لهذه الخلية .
2- النفاذ أو دخول الفيروس إلى الخلية العائلة : يدخل الفيروس إلى الخلية بخاصية (التحسي) وذلك بفعل نشاط الخلية ذاتها ورد فعلها ولا يقوم الفيروس بأي دور ، حيث تقوم الخلية بالتهام الفيروس ثم يحاط الفيروس بحويصله (هي جزء من غشاء الخلية ويكون كامل التكوين )، ثم تبدأ الخلية في إفراز الانزيمات التي تهضم غشاء الخلية وغلاف الفيروس وأجزاء المحيطة ، فيبقى الجزء الوراثي ( الحامض النووي ) المعدي الذي يقوم بمقاومة تأثير الخلية وتعرف هذه المرحلة ( بالتعرية ) .
3- تكاثر الفيروس : تبدأ مرحلة التكاثر بعد مرحلة التعرية ، حيث يبدأ الحامض النووي الفيروسي في عمليات نشطة لتكوين الفيروس الجديد ويعتبر هذا الحامض النووي هو المسؤول عن تكوين كل من البروتين والحامض النووي للفيروس الجديد اللذين يتكونان في أماكن مختلفة من الخلية وفي أوقات مختلفة . وتغير الخلية من استقلابها الخاص وتقف عن تكوين بروتيناتها الخاصة تبدأ في تركيب الحامض النووي والبروتين الخاص بالفيروس ومن اجتماعهما تتشكل فيروسات جديدة .
4- التحرر ( الخروج من الخلية ) : يتم تحرر الفيروسات من الخلايا المصابة ببطء شديد ويتم خروج الفيروسات الجديدة من الخلايا عن طريق :
       - انحلال الخلية المصابة أو انفجارها .
       - المرور عبر غشاء الخلية دون انفجارها




تم بحمد الله  

نستقبل أسئلتكم واستفساراتكم واقتراحاتكم في خانة التعليقات

" نرد على جميع التعليقات "

وختاما نتمنى أن يكون الموضوع نال إعجابكم ونهلتم منه الفائدة المرجوة... بالتوفيق للجميع ...^_^







المراجع :
- بحث عن الفيروسات في علم الأحياء : انقر هنا 
- انواع الفيروسات التي تصيب الإنسان : انقر هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق